برشلونة بطلًا لكأس السوبر الإسباني للمرة الـ 16 في تاريخه
التأمينات الاجتماعية توضح ضوابط تسجيل ملاك المنشآت
سلمان للإغاثة يوزع مساعدات إيوائية على الأسر النازحة في حلب
رصد نورس أسود الرأس في سماء الشمالية
كيف ينظم اتحاد الملاك العلاقة بين السكان؟ سكني يجيب
أتربة مثارة على سكاكا و3 محافظات بمنطقة الجوف
إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
أعرف بدر الدين الحوثي، الذي حاربه علماء وفقهاء الزيدية، وكانوا على حق، وأعرف ابنه حسين، الذي قتله علي عبدالله صالح الذي كان يشتغل مقوتي (بائع قات) وأعرف الإمام المزعوم الحالي (عبدالملك) الذي كان “كداد” على قلاب ديهاتسون، ذلك بحكم علاقاتي وزيارتي المتكررة، لصعدة وعمران، وصنعاء، وغيرها حتى بات لي فيها صداقات وعلاقات جيدة.
ومن هنا أستطيع أن أقول: بُشراكم يا أهل اليمن بهروب الإمام الكرتوني الحالي، بمجرد سقوط (الخمينية) التي صنعته، مثلما صنعت أباه وأخاه من قبله، لعدة اعتبارات يأتي في مقدمتها، أن أهل اليمن ناضلوا في ثورة (1962م) وضحوا بعشرات الألوف، من الدماء الزاكية؛ للتخلص من حكم (الإمامية) التي أجهزت على ما بقي في اليمن من حضارة، ولذلك لن يتنازلوا بسهولة عنها، ويسمحوا بعودة إمامية اثنا عشرية، خمينية، قبيحة (جديدة) بحكم أن الخميني أضاف لها من رأسه، ومن مساوئ الأديان الأخرى ما أضاف، لعل آخرها إباحته (للواط ومتعة المتزوجة) فكيف بها!!!
مع أن الأمامية السابقة كانت على الطريقة (الزيدية) التي هي أقرب المذاهب؛ للمذهب السني، ومع هذا (عافوها) أهل اليمن حتى قضوا عليها، وثانيها أن الرجل وبقية (الشلة) غير مؤهلين لقيادة حتى قطيع من الغنم فلا ” علم ولا سياسة ولا دراية” بل سمتهم (الجهل والأمية) فكيف بقيادة شعب، له رصيده الكبير من الحضارة، ومن النضال والكفاح والفكر السياسي، شعب أبناؤه يتوزعون الآن على كل حضارات وأقطار الدنيا، مهاجرين، وثالثًا أن هذه (الشلة ) التي صنعت منهم الخمينية؛ مافيا ماخذين الشغلة على أنها (بزنس) وفرصة لا تعوض.
فبعد أن كان الواحد منهم لا يحلم في يومه، بعشرات الريالات، أصبح يتقلب بين مئات وآلاف الملايين من أموال الشعب الإيراني، التي تأتيهم من المافيا الخمينية على حساب الشعب الإيراني، الذي يئن هو الآخر من الفقر والفاقة والحاجة، ولذلك لو تسأل الحوثي، وأنت ممن تمون عليه جيداً، وقدر الله لك، أن يكشف لك ما يخفيه في صدره، وهل يحلم بأنه سيحكم اليمن؟ وأنه يملك مشروع قيادة شعب وبناء أمة!! لقال لك: لا هذي ولا ذيك!!! ولا حلم ولا علم!!!إنما جمّعنا أموالًا بتشديد الجيم، وهرّبناها خارج اليمن، وسنلحق بها، ونعيش عليها عيشة أباطرة، بعد قلاب المكدة في البطحاء والرمل، ولكم يا شعبي العزيز، من بعده الفقر والجوع والخراب والدمار، فقد دمروا المصحات والمعاهد والكليات والطرق والوزارات…. وكل شيء، ولا لوم عليه ومن معه، بقدر ما يقع اللوم على القبائل، وشيوخها الذين هزوا أكتافهم لا مبالاة، وتركوا الحبل على الغارب!! وكأن هذا الوطن ليس لهم.
*مستشار إعلامي