تتويج 8 هواة محليين بـ 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
أكثر من 940 ألف طالب وطالبة يستفيدون من التعليم عن بُعد بحلقات المسجد النبوي
سلمان للإغاثة يوزع 900 سلة غذائية في سنجة السودانية
الاتحاد يكسب الخلود بأربعة أهداف دون مقابل في دوري روشن
21 مليون شخص يعانون الجوع الحاد في السودان
الفتى سيف في ضيافة تركي آل الشيخ بعد تحقيق حلمه بزيارة الرياض
تحويلة مرورية بتقاطع الثمامة مع طريق الملك عبدالعزيز بالرياض
ألفابت تتجاوز آبل وتصبح الثانية عالميًا بالقيمة السوقية خلف إنفيديا
الجوازات تنهي إجراءات سفر السياح القادمين من جزيرة سقطرى
حل المجلس الانتقالي قرار مفصلي يجسد نضج المشهد الجنوبي ووحدته
بلا اكتراث بصحة المجتمع، قدمت شركات المشروبات الغازية بالمملكة، عرضاً تاريخياً من خلال زيادة كميات مشروباتها، بذات القيمة الجديدة التي أقرتها الشركات بتحالف ضد المواطن الغلبان، التي زادت بسعره ٥٠٪ قبل أربعة أعوام.
نعم لقد تحالفت الشركات المتصارعة على إيذاء المواطن، ولن أقول تحالفوا لأن عدو عدوي صديقي، بل سأكتفي بأن مصلحتي فوق كل اعتبار، تحججت الشركات وقتها بحجج -أراها واهية-، وقبلت وزارة التجارة بها، إلا أنه بعد زوال تلك الأسباب التي بررت بها الشركات رفع أسعارها، لم تعد علبة الكولا إلى سعرها السابق، بل ظلت بريال ونصف وسط صمت المسؤول، قبل أن تقدم الشركات مكرمتها بزيادة كميات مشروباتها ما يقارب الـ ١٣٪ فقط.
صحيًّا، لم أجد أبلغ من منع وزارة التربية والتعليم بيع المشروبات الغازية داخل المدارس، بسبب أضراره الصحية الكبيرة على الإنسان، ومساهمته أيضاً بزيادة الوزن، الأمر الذي يفسر الارتفاع غير المنطقي بأوزان شباب هذا الجيل، لذا فلتعذرني شركات المشروبات الغازية على مطالبتي إياهم بإعادة المشروبات لحجمها وسعرها السابق، فمن المعيب على الشركات ضعف مساهماتها بخدمة المجتمع -إن وجدت-، ومساهمتها الفاعلة بزيادة المرض.
تعبث الشركات بالمواطن البسيط، وتلقي به في مهاوي الردى دون اكتراث من التاجر الباحث عن المال وفقط المال، ولو ذهب المجتمع إلى الجحيم.
متسكع
هههههه والله التاجر مايجيه شي لاعقوبه ولاغيره…… ..
الشوق
صوت المواطن صالح شكرًا