قصر العان بنجران يجذب زوار المنطقة في العيد بطراز معماري فريد
القبض على 4 أشخاص لترويجهم 56,119 قرصًا خاضعًا لتنظيم التداول الطبي
الجنيه الإسترليني ينخفض مقابل الدولار واليورو
30 فعالية في تبوك خلال عيد الفطر
إبريل ذروة الهطول المطري في السعودية
القبض على 6 مخالفين لتهريبهم 83 كيلو قات في جازان
الفنون الشعبية تُزين احتفالات العيد بالقصيم
وفاة 118 شخصًا بحمى لاسا في نيجيريا
المدني يحذر من مخاطر الغرق في المسابح
درجات الحرارة المتوقعة اليوم.. مكة 39 مئوية والسودة 8
(اووه) هي أول ردة لفعلي عندما شاهدت تاريخ آخر مقال كتبته ونُشر! في كل مرة كنت أؤجل فيه الكتابة، رغبةً في إنهاء شيء ما، وأخرى لأخذ راحةٍ من فعل أي شيء حتى مما أحب فعله! لكني سأبحث هنا عن أحداثٍ تقلل من حدة الـ (اووه) ليهدأ قلبي بمبررٍ منطقي.
قبل أن أبدأ في سرد الأحداث، أحتاج فعلياً تمريناً لربط ذهني بأصابعي، فاللياقة بينهما ضعفت، رغم حماسهما عندما علما بعودة عزفهما معاً مجدداً دون قواعد أو أنظمة خارجة عن قوانينهما.
في البداية يجب فعلياً عدم التوقف لانتظار حدوث شيءٍ ما، لتنطلق بعده، خصوصاً بأن موعده مجهول ولا تعلم متى يتحقق! حتى وإن كان معلوماً لديك، لا تتوقف.
التذبذب بين تحقيق النجاحات، ومواجهة التحديات مزيج يجعلك على معرفةٍ كيف تدير حياتك، وكيف تواجه الأحداث حولك، وكيف ترى الأجمل ثم الجميل، وكيف تقلل من الأسوأ ثم السيئ، وكيف تحدد من ترى بينهم.
دائماً أربط أوج السعادة، بمقطعٍ متداول لعصفورٍ يقفز بشكل مستمر، وكأنه يحمل سراً بداخله ويريد أن يذيعه، لينشر سعادته حوله؛ واربط الخيبة بالكسلان الذي يتحرك ببطء وكأنه يقول: ها قد عدنا من جديد، فلنشمّر إذاً! كنايةً عن معرفته المسبقة بهذه الأجواء!
الإحباط أحيانا لا يرتبط بالحدث نفسه، بل بالشخص! كيف لنا أن نخطئ في قراءة أحدهم رغم معرفتنا به زمناً لا بأس به! هل يعتبر الخطأ منا؟ أم ذكاء المتحايل أكبر!
رأيت الإنسان البالون! نعم! هو ذلك المنتفخ بالهواء، الذي لم يعد يهتم بإمكانية الاستزادة بالهواء أو التوقف، فكل همه أن ينتفخ أكثر! حتى إن نُبِذ من المحيط حوله! لكن راودني سؤالٌ الآن؛ هل هو السبب أم النتيجة؟
كلما خرجت عن الدائرة التي ربطت نفسك فيها، شاهدت الصورة الواضحة، وكلما اقتربت بعدها، شاهدت التشوهات المجردة في الوجوه التي كانت جميلة.
زر الحذف هو الإجراء الذي يجب أن تتخذه هنا، لا يجب عليك التوقف للإجابة عن أسئلة غير مهمة، ولا محاولة حلٍ لموضوعٍ لن يفيدك ولن يضرك تجاهله.
نعود للسعادة، هي ما يجب أن نركز طاقتنا وتركيزنا عليه، لنزيد النجاح والتقدم، ونرى ما حققناه إلى الآن ونعيش فرحته.
اووه! أدنت نفسي الآن، لأن لا مبرر لدي لطول هذه المدة، بل قد كتبت بيدي أنني أخالف ما كتبته، باستسلامي للأحداث حولي عن ممارسة رياضتي الفكرية!
لا! لا أستطيع الحذف! بل سأعتذر وأجد لي متنفساً في زخم الأحداث، لأتنفس هنا، وأشارك بما في داخلي معكم؛ فإلى لقاءٍ قريب.
@2khwater