“البيئة” تدعو لتعزيز سلوكيات الرفق بالحيوانات والاعتناء بها أثناء الأمطار والأجواء الباردة
من خبز المقشوش إلى ظلال النخيل.. هكذا يستقبل قصر العيشان زواره في سكاكا
المنافذ الجمركية تسجل 969 حالة ضبط خلال أسبوع
المالكي: التحالف ملتزم بحماية ودعم استقرار محافظة شبوة والقوات المتواجدة فيها
حي حراء الثقافي.. وجهة حضارية تستحضر ذاكرة الوحي في مكة المكرمة
الجامعة العربية ترحب بعقد مؤتمر شامل بالرياض لمعالجة مسألة الجنوب اليمني
آل جابر: ترحيب محافظ شبوة بدعوة السعودية للحوار الجنوبي خطوة إيجابية
قطر ترحب باستضافة السعودية مؤتمرًا شاملًا لبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية في اليمن
البحرين: نتابع مستجدات الأوضاع في اليمن وندعو إلى التهدئة وعدم التصعيد
كأس العالم FIFA™ يصل إلى الرياض في مستهل جولته العالمية
من المعروف أن النقد الإيجابي يؤدي إلى التقويم من خلال رصد الايجابيات ، والسلبيات ، والإشكالات المختلفة ، وتلمس الحلول المناسبة لها بعيدا عن الإثارة ، والتوجيه .. كما أنه يهتم بتشخيص واقع ما بنظرة ناقدة ، وموضوعية بعيدة عن أي انفعالات .. فيحسب المقبول والممنوع ، ويطرح من خلاله “أي النقد” المفروض والمرفوض بعيدا عن الأحادية ، والتشنج .. ولكن الجلد الذاتي هو يعزز السلبية ، والنظرة النمطية السيئة ، كما أنه شعور سلبي يتنامى دائماً في أوقات الهزائم ، و الإحباطات بسبب مناخ سوداوي قد يسود ..
والبرامج الرياضية حقيقة حين تستضيف شخصيات مختلفة الفكر ، ومتنوعة الرؤى ، ومتعددة الطرح .. أجدها تسمح بمساحة النقد إلى ان يتعدى الأمر إلى خانة الجلد السلبي الذي يصور أن ليس لدينا شيء ايجابي .. ليس المطلوب المدح ولكن هو النقد الذي يحل المشكلات ، ويفكك الإشكالات لاان يزيده ويعزز في ذهن المتلقي صورا ذهني سلبية .. يشعر معها المشاهد أن كل شيء عندنا “غلط ” و لايوجد حسن ..
المزعج حقا هو تبرير الجلد بأن الايجابيات لا لزوم لذكرها .. عجبا .. أيعني ان المطلوب هو انقضاء برنامج رياضي ما في الجلد واللغط والجدل الممل .. !! أحد البرامج استضاف شخصية خليجية مع ضيوف كرام من بلادنا رايتهم لاينفكون عن الجلد والتحطيم والتشويه .. وهو يسكت ، ويتكلم عن بلده بإيجاب وهدوء ..
وجلادو الذات هؤلاء ليسوا خصوما أو أعداء، بل من المحبين الذين بحثوا عن الكمال فلم يجدوا إلا النقصان.. وما دروا أن النقص طبيعة في الأشياء والأشخاص.
من أمثلة المبالغة في النقد،
.
ختام القول :الإسراف في تهميش الموجود ، والتركيز على المفقود لا يخدم أي إصلاح ، أو تغيير ايجابي .. فالتوازن العقلاني في الطرح ، والابتعاد عن التشعيب ، و ترك الخوض في تفاصيل التفاصيل وتكرارها واستدعائها في كل لقاء هو فشل أخر يكتب لنا .. حيث أن النظرة النقدية الصحيحة تستحضر كل الأبعاد للوصول إلى نتائج فاعلة ..
@aziz_alyousef