حساب المواطن: بدء إيداع الدعم للدفعة 98
الكليجا.. منتج تراثي يعزز السياحة والاقتصاد في منطقة القصيم
الأهلي يفوز على الأخدود في دوري روشن
صقارون مشاركون بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يكشفون المكاسب المالية الكبيرة
أمانة الرياض تطلق فعاليات كشتة الشتوية في 46 وجهة على مستوى المنطقة
السعودية تؤكد دعمها الكامل لسيادة الصومال الشقيقة ووحدة وسلامة أراضيها
العُلا تناقش إشكاليات السرد التاريخي في أمسية “الرواية التاريخية بين التخييل والواقع”
رئيس مجلس القيادة اليمني يعلن تشكيل لجنة عسكرية عليا تحت قيادة التحالف
أمريكا: مقتل 6 أشخاص في إطلاق نار شرق ولاية ميسيسيبي
الفتح يفوز على نيوم بهدفٍ نظيف في دوري روشن
من حكم الخالق عز وجل أن جعل لكلٍّ منا نظرة وزاوية ووجهة تختلف من شخص لآخر, ولذلك أستمتع دائماً بأن أغير زاوية نظرتي للأحداث والأشياء، لكي أتأمل وأحلل وأفكر وأحلحل صواميل ذلك العضو القابع داخل تجويف الجمجمة، فالمخ لا يستوي بلا عضلات تقويه، والقوة لا تأتي إلا بالمعرفة، والمعرفة تجعلني أكثر راحة وتسامحاً مع الواقع مهما كان مريراً! ولذلك سأُعَرِّف الشبك والصبة والسور بمنظوري، ولكم الحكم بقبول أو رفض تحليلاتي.
فالشبك هو ذلك السياج الحديدي القبيح الذي يُطبقُ على تلك المساحة المعدة للشواء، فمن يضع فحماً في الكانون ليقلب المشاوي والكبدة والكلاوي، لا يمكنه أن يطبخ الطبخة ويجني ثمارها إلا بوضع هذا الشبك!
ولا ننسى المرحوم عندليب الفن عبدالحليم حافظ، حين أطربنا نغماً فقال: واللّي شبكنا يخلصنا! صدقت وربي يا فنان, يبقى الاختلاف في اختيار ما تشويه فوق هذا الكانون، فبعضهم يفضل أن يشوي دجاجة وآخر يشوي كباباً, والقبيح من البشر هو من يستمتع بشواء أحلام من أراد أن يتملك حفنة من تراب ليبني عليه منزلاً يؤويه!
أما الصبة، فهي تلك الذرات الأسمنتية التي تتحد مع الماء لتكون حاجزاً يمنع المتطفل من الوقوف أو حتى محاولة النظر والاقتراب من الممنوع المصبوغ باللون الأحمر، الذي يحذرنا من الاقتراب دون حتى أن ينطق! أنا مثلاً أضع صبة جوار عقلي لأمنع كائناً مَن كان مِن أن يتدخل ويُملي عليّ قناعاتي وآرائي وأفكاري، فألجأ لهذه الصبة حتى أُبعد من نصّب نفسه وكيلاً عني، فيفكر بدلاً مني ويقرر ما عليّ أنا أن أفعله!
والسور هو كالمحاذير التي تجعل الغلبان لا يتجرأ على أسياده، فيلزم محيطه سامعاً طائعاً مادحاً صامتاً إن لزم الأمر، داعياً الله أن لا يغير عليه! هو لا يدري لماذا يدعو كذلك، لكنها عبارة سمعها من أبيه، وأبوه توارثها عن جده، وهكذا دواليك حتى أصبحت كل السلالة تردد نفس العبارة بلا فهم!
هذا ما أقوله عن الشبك والصبة والسور.. فماذا أنتم قائلون؟
* بسام فتيني
@bassam4071
عبدالله عنايت
الشكر الجزيل للآستاذ بسام على مقاله الرائع
أتمنى لك دوام التوفيق
ننتظر منك المزيد
علي
طيب. وش تعريفك عن اليوكون الاسود
فيصلوووووووه
اصبت كبد الحقيقة يابسام
اما آن للشبك و الصبة و السور ان تنكسر !!
شموخ
الشبكه اشبهها بالقبيله
الصبه هي الفكر ومعتقداتك المشجعه لتلك الافكار
السور الاحلام والاماني مصلوبه
من مقال كونت فكر وابداع
لك اجمل تحيه