تحالف دعم الشرعية يوضح تفاصيل هروب عيدروس الزبيدي
الذهب يصعد مقتربًا من ذروته مع تصاعد الطلب العالمي
حساب المواطن يجيب.. هل يلزم الإفصاح عن السجل التجاري للتابعين؟
حرس الحدود يضبط مخالفًا للائحة مزاولي الأنشطة البحرية بمحافظة رابغ
هيئة العقار: إيقاف مزاد عقاري وإحالته منظمي مزادين للنيابة
تتويج نخبة المحليين في 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
الغذاء والدواء تحذّر من حليب أطفال من إنتاج نستله: احتمال تلوثه بسم بكتيري
الأمن البيئي يضبط مواطنًا أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
وزارة التجارة: أكثر من 1.8 مليون سجل تجاري في السعودية
السعودية تؤكد دعمها لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيها: ركن أساسي لاستقرار المنطقة
يقال في المثل الشعبي: “الشيء إذا زاد عن حده ينقلب إلى ضده” مثل ينطبق على حال بعض الطلاب ومتابعي الدوري السعودي لكرة القدم، نظام الثلاثة فصول بالسنة الدراسية ممل ومرهق للطلاب والمعلمين والأهالي، وتقل فيه الفائدة، وكذلك الحال في عدم استكمال الدوري في موعده المحدد، الذي أفقد المتابع الرياضي متعة المنافسة والإثارة بين فرق القمة والقاع.
نظام الثلاثة فصول مطبق في العديد من دول العالم ببرامج تعليم مختلفة على مدار السنة، لكن اختلفت وجهات نظر بعض الأكاديميين حول النظام بين الإيجابيات والسلبيات، منهم من يرى أنها تتيح للطالب والمعلم وولي الأمر متابعة المستوى التحصيلي، وإعطاء الطالب فرصة للتعويض؛ بشرط توزيع محتوى المقرر على الفصول الثلاثة، مع التطوير والتجديد المستمر في إستراتيجية التدريس، وعمل استطلاع لرأي المجتمع وفق أداة علمية محكمة، بينما يرى آخرون أن السلبيات أكثر من الإيجابيات؛ فهي مرهقة ذهنيًّا وماديًّا للطلاب وأولياء الأمور، مع ملل المعلمين من التدريس في بيئة مدرسية غير محفزة ومؤهلة بوسائل تعليمية وترفيهية (معامل تدريبية- مسرح- مكتبة- مسبح- ملاعب)، بالإضافة إلى ضعف الإمكانيات والدعم المالي.
رفض جامعة الأمير سلطان تطبيق نظام الدراسة بثلاثة فصول أحرج وزارة التعليم، حسب بيانها الذي أصدرته، مؤكدة أن معظم الجامعات في العالم تتبنى نظام الفصلين الدراسيين، حيث إن برنامج الجامعة يتيح للطلاب دراسة فصلين دراسيين في الجامعات خارج المملكة (يتعارض مع الابتعاث الخارجي)، مما يتطلب عادة معادلة المواد الدراسية.
توقف دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين المتكرر (التوقف الثامن) ليكون الموسم الأطول برصيد 320 يومًا، يعتبر أمرًا مزعجًا للفرق والمتابع الرياضي، حيث اختفت معه متعة المنافسة، وأخلت بميزان العدالة بين الفرق المتنافسة على قمة وقاع الدوري، وأربك بعض الأندية في عقودها مع اللاعبين الأجانب التي تنتهي عقودهم خلال فترة التوقف، مما يكلفها مبالغ مالية ضخمة؛ من أجل تمديد عقودهم؛ بسبب سوء الجدولة للدوري، لذلك على لجنة المسابقات أن تستعين بخبرات أجنبية تساعدها على تقديم جدولة واضحة للدوري.
وأخيرًا.. وزارة التعليم تحتاج إلى إيجاد حلول سريعة، ومعالجة بعض الأخطاء، ودعم البيئة المدرسية بوسائل تعليمية وترفيهية تساعد على تحفيز الطلاب، والاستفادة من تجربة الدول المتطورة في مجال التعليم.
فهد ال مانع
كلام في محله ابوبسام
الدراسة تطويلها دون جدوى !!؟
والدوري راحت متعته !؟؟