حرس الحدود يشارك في مبادرة “عسير تقتدي” للتبرع بالدم
غدًا.. انطلاق أشواط الكؤوس ضمن منافسات مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
فريق سعودي يجري 50 عملية متخصصة بجراحة العظام بقطاع غزة
ولي العهد وأمير قطر يستعرضان هاتفيًا العلاقات الأخوية ويبحثان تطورات الأحداث
“كاكست” 2025.. قفزات علمية وتقنيّة ترسّخ مكانة المملكة عالميًا
القبض على مدعي النبوة في دولة إفريقية.. المؤبد في انتظاره
حساب المواطن يجيب.. هل يمكن إلغاء طلبات التسجيل؟
قاصدو المسجد الحرام يعيشون أجواء إيمانية وسط خدمات متكاملة
موسكو: بيانات المسيّرات الأوكرانية تؤكد استهداف مقر بوتين
زيلينسكي: روسيا تبدأ العام الجديد بتصعيد عسكري
أخطاء عديدة يقع فيها العديد من المستثمرين تجعلهم يخسرون كل ثرواتهم، ولكن علماء النفس قالوا إن أغلب هذه الأخطاء متجذّرة في الطبيعة البشرية.
وأوضح علماء النفس أن هناك بعض الأشياء التي تهدّد ثروات الناس، وهي:
1- “صياد” الصفقات: يحذر الخبراء من اتّباع نصائح “صيادي الصفقات”، حيث غالبًا تكون نصائحهم مغلوطة وغير نافعة، وينصحون بدراسة مشروعك بنفسك، وعدم الاعتماد على أي شخص.
2- الأفكار السلبية: يميل الناس إلى التركيز على الخسائر بدلًا من المكاسب والأرباح.. التركيز على الخسائر يعني أنه يمكن أن تفوّت على نفسك فرصة استثمارية ناجحة.
3- تضييع الفرص: بسبب الخطأ السابق نفسه (التركيز على الخسائر) قد يجعل المستثمرين يغيّرون خططهم بسرعة، والسرعة تعني عدم أخذ الوقت الكافي لدراسة الخطة الجديدة.
4- المقامر: لا يجب على المستثمر أن يكون مقامرًا، لأنها سمة مؤثرة جدًا في مجال الاستثمار، خاصةً وأنها لا تعتمد سوى على الحظ.
5- الانحياز: يحب الناس أن يثبتوا أنهم على صواب، وبالتالي، يبحثون على معلومات تدعم نظرياتهم، وهو ما يجعلهم يقعون في فخ “الانحياز”، ويضيّعون على أنفسهم معلومات أخرى قد تفيدهم في استثمارهم.
6- المستثمر جائع: عندما نكون جائعين، فإننا نتّخذ قرارات متهورة، دائمًا تأكد أنك لست في عجلة، وأعطِ لنفسك متسعًا من الوقت حتى تتخذ القرار الصحيح.
7- تستثمر من أجل لا شيء: تدفع شركات التمويل الناس إلى تجميد جزء من أموالهم من أجل الاستفادة منها بعد التقاعد، وهذا يعني أن هؤلاء الناس ضيّعوا على أنفسهم فرصة استثمار ذلك الجزء من الأموال في أشياء قد تعود عليهم بالنفع بعد تقاعدهم.
8- المستثمر المغرور: المغرور دائمًا يقدّر نفسه أكثر من الآخرين، ويعتبر آراءهم غير نافعة، وأنهم لا يعرفون أحسن منه.. ويحذر الخبراء من خطورة هذه الثقة المفرطة التي تؤدي إلى خسارات جسيمة.