من هو كريم سعيد حاكم مصرف لبنان الجديد ؟
المصنوعات الجلدية بنجران.. ثقافة تتوارثها الأجيال
حالة مطرية على محافظتي المهد ووادي الفرع تستمر لساعات
“الهلال الأحمر” بالمدينة المنورة ينجح في إعادة النبض لمعتكف بالمسجد النبوي
“سدايا” تُرقمن أكثر من 3 مليارات عملية عوضًا عن الورق لخفض الأثر البيئي
هيئة تطوير محمية الملك سلمان تحتفي بزراعة 3 ملايين شتلة
الهلال الأحمر ينفذ إخلاءً طبيًّا جويًّا من المسجد الحرام عبر مهبط الإسعاف الجوي الجديد
العقيل يتوقع حالة الطقس خلال باقي أيام رمضان وبداية العيد
وفاة 6 وإصابة 23 شخصًا في حادث غرق غواصة بمحافظة البحر الأحمر المصرية
جراحة مخ ناجحة تُنقذ معتمرًا مصريًّا من إعاقة دائمة بمستشفى الملك عبدالعزيز
المواطن – الرياض
تعكف وزارة العمل والتنمية الاجتماعية حالياً على إعداد لائحة تنظيمية للاستشارات الأسرية بهدف ضبط تقديم الاستشارات الأسرية والحد من المستشارين الوهميين، وإعداد تصنيف موحد من قبل الوزارة للمرشدين المعتمدين وفق معايير محددة.
وأكد مدير عام جمعية المودة للتنمية اﻷسرية بمنطقة مكة المكرمة محمد آل رضي أن الوزارة تقوم حالياً بإعداد لائحة تنظيمية لتقديم الاستشارات الأسرية، بوضع تصنيف موحد من قبل الوزارة للمرشدين المعتمدين وفق بناء معايير محددة.
وأضاف أنه توجد في المملكة مشكلة كبيرة في هذا الجانب وهي وجود مستشارين وهميين بمجرد حصولهم على دورة في الاستشارات الأسرية يضيفون لسيرتهم الذاتية لقب (مستشار أسري)، مؤكداً أن أولئك هم سبب خراب كثير من البيوت في المملكة.
وأضاف، أن لدينا نظاماً صارماً في اجتياز الإرشاد الأسري، حيث نعتمد معيار المسطرة العلمية الأكاديمية والتي تبدأ بالحصول على الشهادات العلمية، وبعد ذلك الاطلاع على الخبرات المهنية، ومن ثم الميثاق الأخلاقي، والمقابلة الشخصية، وأخيراً اجتياز 75 ساعة تدريبية، وأخرى تطبيقية، وبعدها تمنح له شهادة في التدريب الأسري، منوهاً بأنه قد يكون المتقدم بروفيسوراً، ولكن ليس لديه معايير أخلاقية، أو معايير محددة في المهنة”، وفقاً لـ”المدينة”.
وأشار آل رضي إلى أنه لا يمكن اعتماد أي مستشار أسري ما لم يجتز تلك المعايير حتى لو كان حاصلاً على شهادة الدكتوراه في الإرشاد الأسري، فبعضهم بمجرد حصوله على دورة في الإرشاد الأسري برسوم رمزية؛ يسرع بتدوينها في سيرته الذاتية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي دون خبرة كافية، فمثل أولئك أضاعوا أسراً كثيرة، منوهاً بأن الجمعية تبحث حالياً عن جهة دولية تمنحهم اعتماداً في المعايير في هذا التخصص.