الصندوق العقاري يُودع مليارًا و88 مليون ريال لمستفيدي برنامج الدعم السكني
لتفادي الأزمات التنفسية.. سعود الطبية تحذر من كثافة البخور في الأماكن المغلقة
#يهمك_تعرف | إيجار: خدمة الواقعة الإيجارية تتيح رفع المطالبات القضائية ضد رافضي التوثيق
البحرين: إخماد حريق اندلع في منشأة تابعة لإحدى الشركات جراء العدوان الإيراني
أمطار غزيرة على منطقة عسير حتى الثامنة مساء
الذهب ينخفض لأدنى مستوياته عالميًا
اليابان ستبدأ الضخ من مخزوناتها النفطية اعتبارًا من الخميس
الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية
الأرصاد ترفع الإنذار للون الأحمر: أمطار غزيرة وسيول في جدة وثول
انفجار في مصفاة نفط خام بولاية تكساس
كشف الدكتور عبدالله المسند، نائب رئيس جمعية الطقس والمناخ، حقيقة تساوي الليل والنهار في الاعتدالين الربيعي والخريفي (21 مارس و23 سبتمبر)، قائلًا إنه “من الناحية النظرية الهندسية نعم، ولكن من الناحية العملية المحسوسة لا يتساويان”.
وشرح المسند هذه العبارة عبر حسابه بمنصة “إكس”، قائلًا إن عدد ساعات النهار لا يتساوى مع عدد ساعات الليل عند الاعتدالين الربيعي والخريفي، ففي الواقع أن عدد ساعات النهار تكون أطول من الليل بنحو 8-10 دقائق في العروض الجغرافية للمملكة العربية السعودية.
وأضاف أن هذا الأمر يرجع لعدة عوامل فلكية وفيزيائية، أولًا أن الشمس ليست مجرد نقطة هندسية مضيئة في السماء كحال النجوم، بل هي جسم ذو حجم ظاهر، ووقت شروق الشمس يُحسب رياضيًا عندما تبدأ حافة الشمس العليا بالظهور فوق الأفق الشرقي، بينما وقت غروب الشمس يُحسب عندما تختفي الحافة العليا تحت الأفق الغربي.
وأشار إلى أن هذه الآلية تجعل النهار يزيد من 2-3 دقائق، ولهذا السبب يكون النهار أطول من الليل وقت الاعتدالين، مما يجعل وقت تساوي الليل مع النهار يتزحزح ويتأخر عن وقت الاعتدال الخريفي (22-23 سبتمبر) إلى نحو خمسة أيام (في السعودية 26-28 سبتمبر)، في حين أن وقت تساوي الليل مع النهار في الاعتدال الربيعي (21 مارس) يتقدم عنه بنحو 5-6 أيام (في السعودية 15-17 مارس) وهذه الفروق تختلف من دائرة عرض إلى أخرى، وكلما ابتعدنا عن خط الاستواء زادت الفروقات.
أما السبب الفيزيائي، فأوضح أنه الانكسار الضوئي الذي يحدث عندما تمر أشعة الشمس عبر الغلاف الجوي للأرض، وأثناء مرور الأشعة عبر طبقات الغلاف الجوي الأكثر كثافة، تنحني باتجاه سطح الأرض، مما يجعل صورة الشمس تشاهد فوق الأفق الشرقي عند الشروق، وتشاهد فوق الأفق الغربي وحقيقتها هي تحت الأفق.
ولفت إلى أن هذا التأثير يؤدي إلى بقاء الشمس مرئية لفترة أطول عند الشروق والغروب، مما يطيل النهار على حساب الليل وذلك عند الاعتدالين، والنتيجة هي بضع دقائق إضافية من ضوء النهار، ليس فقط في الاعتدالين بل كل يوم.