ولي العهد يستقبل رئيس مجلس السيادة السوداني في قصر الصفا
برج الساعة يحتضن أكبر صالون حلاقة عالمي لخدمة ضيوف الرحمن
مصرع 144 شخصًا وإصابة المئات جراء زلزال بورما
الخبزة المقناة تزدان بها موائد رمضان في الباحة
القبض على 9 مخالفين لتهريبهم 131 كيلو قات في جازان
إحباط تهريب 100 كيلو قات في جازان
التأمينات تواصل تقديم خدماتها خلال إجازة عيد الفطر
محمد بن عبدالرحمن يؤدي صلاة الميت على مطلب النفيسة
القبض على مخالف لتهريبه 27,900 قرص خاضع لتنظيم التداول الطبي
مشروع محمد بن سلمان يجدد مسجد الرميلة على الطراز النجدي
أكد الدكتور سعد البازعي رئيس جائزة القلم الذهبي، أن الجائزة فريدة من نوعها، وتمثل إسهامًا كبيرًا في المجال الأدبي والروائي، وتدعم الكتاب من مختلف الأعمار.
وأضاف البازعي لـ”المواطن”، أن هناك 8 مسارات في مجال الكتابة وكلها مجالات متاحة والمعايير تم توضيحها على موقع الجائزة، ومن ضمن الشروط أن تكون الأعمال إلكترونية بي دي إف، ولن يتم قبول الأعمال الورقية، والتحكيم سيكون سريًا.
بدوره قال الكاتب عبدالله بن بخيت نائب رئيس جائزة القلم الذهبي: “إن الجائزة أكبر مما كنت أتصور وأكبر مما كنت أتخيل، وتأثير الجائزة سيكون كبير جدًا، على مستوى العالم العربي، وتشمل الجائزة السرد الروائي والسرد السينمائي ولا توجد جائزة في العالم من هذا النوع.
وتابع أن الجوائز ستكون كبيرة وضخمة ونجاحها سيكون باهرًا خاصة أن من يقود الجائزة المستشار تركي آل الشيخ.
وكان المستشار تركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للترفيه، قد دشن في وقت سابق، الموقع الإلكتروني لجائزة القلم الذهبي، للأدب الأكثر تأثيرًا، في مؤتمر صحفي عالمي، وهي أول جائزة تهدف إلى تحويل الأعمال الأدبية إلى أعمال سينمائية من إنتاج الهيئة العامة للترفيه.
وقال تركي آل الشيخ في كلمته خلال الحفل: “سعدنا منذ ثلاثة أيام بإعلان وزير الثقافة، الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، رعايته لهذه الجائزة، وذلك ضمن التعاون الذي تم باتفاقية بين الهيئة العامة للترفيه ووزارة الثقافة”.
وأكد آل الشيخ رغبته في الوصول إلى بنك كامل من الروايات والسيناريوهات والمحتوى العربي، ليتواكب مع الإنتاجات الضخمة التي ستكون في الوطن العربي بشكل عام، وفي السعودية بشكل خاص.
ولفت آل الشيخ إلى أن هذه الجائزة مختلفة تمامًا من حيث تنوع أعضاء لجنتها وهدفها والناتج عنها، حيث ستكون الفرصة متاحة لكل شاب وفتاة عربية، أو لمن يكتب بالعربية، من عمر 18 عامًا وما فوق.
كما لفت إلى أن المشكلة الكبيرة في الشرق الأوسط، والعالم العربي بشكل خاص، هي محدودية العاملين في قطاع الإنتاج الروائي أو السينمائي، ونحن نطمح أن ينعكس ذلك على تطور الشباب والشابات العرب.