أمانة جازان توقّع عقدًا استثماريًّا لإنشاء منشأة رعاية صحية
فيصل بن فرحان يصل إلى مصر
توضيح من إيجار بشأن خدمة سند القبض
سعود بن نايف يدشّن حزمة مشاريع تنموية كبرى في الأحساء بـ 992 مليون ريال
الهلال يعتلي صدارة دوري روشن بعد فوزه على ضمك بثنائية
نيوم يتغلّب على الحزم بهدفين مقابل هدف في دوري روشن
الجيش الفنزويلي يعترف بديلسي رودريغيز رئيسة بالوكالة
سبيس إكس الأمريكية تطلق 29 قمرًا صناعيًّا جديدًا إلى الفضاء
عبور 70 شاحنة مقدمة من سلمان للإغاثة منفذ الوديعة متوجهة إلى اليمن
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزيرة خارجية كندا
تتزين سماء الأرض في 24 فبراير بـ قمر الثلج المكتمل، أي قبل يوم تقريبًا من الوصول إلى الأوج، أبعد نقطة عن الأرض في مدار القمر.
ونتيجة لاقتراب القمر من نقطة الأوج، فإن هذا سيخلق ما عرف بـ”القمر الصغير” (minimoon)، وهو ما يجعله يبدو في السماء أصغر قليلًا من متوسط حجم القمر المكتمل، بحسب روسيا اليوم.
وعلى الرغم من أن هذا البدر يمكن تصنيفه على أنه “قمر صغير” إلا أنه ليس مصطلحًا فلكيًّا معترفًا به، إنه يصف فقط حقيقة أن القمر يبدو أصغر قليلًا.
والفرق في الحجم ليس كافيًا لملاحظته؛ حيث إن فرق الحجم يقدر بنحو 10%.
وتحدث ظاهرة “القمر الصغير”، ونظيرتها، القمر العملاق، لأن مدار القمر ليس دائريًّا تمامًا. وفي أقرب نقطة له، يكون القمر على بعد 360 ألف كم (224 ألف ميل) من الأرض، وفي أبعد مسافة له يكون القمر على بعد 405 ألف كم (251.655 ميل) من كوكبنا.
وأطلق على بدر فبراير اسم “قمر الثلج” نظرًا لأن هذا الشهر من السنة غالبًا ما يكون الأكثر برودة في معظم البلدان في نصف الكرة الشمالي، والتي يشهد عدد منها تساقطًا للثلوج.
وتعود التسمية إلى بعض القبائل الأمريكية الأصلية، والتي أطلقت عليه أيضًا اسم “قمر الجوع”، و”قمر الدب” و”القمر العظيم” غيرها.