توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
طيور النحَام “الفلامنجو” تُزين بحيرة قارون التاريخية
القادسية يحقق فوزًا ثمينًا على الشباب بدوري روشن
باكستان تعرب عن تضامنها الكامل مع المملكة وترحب بالجهود الإقليمية لتهدئه الوضع في اليمن
185 صقرًا للمحترفين المحليين يتنافسون في اليوم السابع لمهرجان الملك عبدالعزيز
الهلال يقسو على الخلود بثلاثة في دوري روشن
“غازكو” تعلن توحيد أسعار تعبئة غاز البترول السائل بجميع مناطق المملكة
برعاية وزير التعليم.. تدشين مبادرة ائتلاف الجامعات وتكريم المتميزين ضمن ملتقى التعليم الرقمي 2025
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس وزراء باكستان
القبض على مواطن لنقله مخالفين لنظام أمن الحدود في جازان
أكد وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان أن إعلان جدة أكد على تعزيز العمل العربي المشترك، كما أكد على مركزية القضية الفلسطينية.
وأضاف وزير الخارجية خلال المؤتمر الصحفي الختامي للقمة العربية الـ 32 في جدة، نأمل أن تسهم عودة سوريا للجامعة العربية بإنهاء أزمتها، مرحبًا برسالتي الرئيسين الصيني شي جين بينغ والروسي فلاديمير بوتين للقمة العربية.
كما أكد أن إعلان جدة تضمن التأكيد على ضرورة وقف الصراع في السودان وعودة الأمن والاستقرار وحماية الشعب السوداني.
فيديو | وزير الخارجية فيصل بن فرحان: نجدد التأكيد على ضرورة وقف الصراع في السودان وعودة الأمن والاستقرار #قمة_جدة#الإخبارية pic.twitter.com/DjXk7D4P5Q
— قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) May 19, 2023
ولفت إلى أن الوضع في السودان مؤسف ومن المهم الوصول لهدنة الآن، مشيرًا إلى أن السعودية تعمل مع واشنطن للوصول إلى هدنة إنسانية بالسودان.
فيما أكد أمين عام الجامعة العربية أحمد أبو الغيط أن قمة جدة اتسمت بالتوافق والسلاسة بين المشاركين بمختلف اجتماعاتها، مثمنًا جهود السعودية للوصول إلى التسوية المأمولة في السودان.
وأشار إلى أن قمة جدة اهتمت بالملفات الاقتصادية واتخذت قرارات لدعم التنمية، معربًا عن أمله أن تكون قمة جدة بداية ليكون مصير الدول العربية بأيديها.
وكان قادة الدول العربية أكدوا في إعلان جدة، أهمية تعزيز العمل العربي المشترك المبني على الأسس والقيم والمصالح المشتركة والمصير الواحد، وضرورة توحيد الكلمة والتكاتف والتعاون في صون الأمن والاستقرار، وحماية سيادة الدول وتماسك مؤسساتها، والمحافظة على منجزاتها، وتحقيق المزيد من الارتقاء بالعمل العربي والاستفادة من المقومات البشرية والطبيعية التي تحظى بها منطقتنا للتعاطي مع تحديات العصر الجديد بما يخدم الأهداف والتطلعات نحو مستقبل واعد للشعوب والأجيال القادمة.