ولي العهد يستقبل رئيس مجلس السيادة السوداني في قصر الصفا
برج الساعة يحتضن أكبر صالون حلاقة عالمي لخدمة ضيوف الرحمن
مصرع 144 شخصًا وإصابة المئات جراء زلزال بورما
الخبزة المقناة تزدان بها موائد رمضان في الباحة
القبض على 9 مخالفين لتهريبهم 131 كيلو قات في جازان
إحباط تهريب 100 كيلو قات في جازان
التأمينات تواصل تقديم خدماتها خلال إجازة عيد الفطر
محمد بن عبدالرحمن يؤدي صلاة الميت على مطلب النفيسة
القبض على مخالف لتهريبه 27,900 قرص خاضع لتنظيم التداول الطبي
مشروع محمد بن سلمان يجدد مسجد الرميلة على الطراز النجدي
يحتفي محرك البحث غوغل اليوم بالذكرى الـ190 لميلاد الموسيقي الألماني يوهانس برامز الذي ألف العديد من السيمفونيات والمعزوفات وعمل مع كبار فناني عصره.
ويمثل فن يوهانس برامز خليطًا من التقليدية والابتكار، فموسيقاه مليئة بالقواعد التي وضعها أسلافه الكلاسيكيون، ولكن له لمساته التجديدية أيضًا.
ووُلد في 7 مايو عام 1833 بمدينة هامبورغ في ألمانيا، لوالد عشق الموسيقى وترك عائلته وانتقل إلى هامبورغ وفيها عمل موسيقيّا وعازفًا وترقى في مهنته حتى أصبح عازفًا في مسرح هامبورغ وجمعية هامبورغ الفيلهارمونية.
وحصل برامز على أول تدريب موسيقي من والده، ثم بدأ في تعلم العزف على الكمان وأساسيات عزف التشيلو، ودرس البيانو ولكن أستاذه اشتكى منه قائلًا: يمكن أن يكون عازفًا جيدًا.
في العاشرة عزف الموسيقى في الحفلات الموسيقية بما فيها مقطوعات بيتهوفن الصعبة، ورباعية البيانو لموتسارت وبحلول عام 1845 عندما كان فقط في الـ12 من عمره كتب سوناتا بمفرده، ولكن والديه رفضا جهوده المبكرة في التأليف الموسيقي، ودفعاه للتركيز في مهنته كعازف فقط.
استمر برامز في التأليف الموسيقي تحت اسم مستعار هو جي دبليو ماركس، وتضمنت مقطوعاته في هذه الفقرة استخدام البيانو والجوقة من أصوات الذكور، ونشرت شركة هامبورغ كرانز بعض أعماله في العام 1849، ولكن لاحقًا حاول القضاء على أي أثر لهذه الأعمال المبكرة، وكاتب أصدقاءه الذين يمتلكون مخطوطاته الموسيقية القديمة حتى يستطيع تدميرها لأنها محبطة بالنسبة لأعماله الأكثر نضجًا.
ما يميز برامز قدرته على خلق لمسة سحرية بين التقليدية والتجديد، حيث حافظ على إحساس كلاسيكي بالشكل والنظام في مؤلفاته الموسيقية، وابتعد عن البذخ الموسيقي لمعاصريه، واتجه لأشكال أكثر بساطة وحساسية.
تأثرت أعمال برامز الأولى بالموسيقار الأشهر بيتهوفن، فتحمل سيمفونيته الأولى قوة تأثير السيمفونية الخامسة لبيتهوفن ويقدمان نفس المعنى النضال للوصول لانتصار كبير كذلك تتشابه خاتمة سيمفونية برامز الأولى مع ختام السيمفونية التاسعة لبيتهوفن، وأُطلق على هذه السيمفونية السيمفونية العاشرة لبيتهوفن لتعتبر امتدادًا لأعماله.
أحب برامز الملحنين الكلاسيكيين موتسارت وهايدن وأعلن في سنواته الأخيرة أن موتسارت هو أعظم ملحن في التاريخ، بل أعظم من بيتهوفن نفسه لظهور التناقض في ألحانه على عكس الأخير.
وفي صيف عام 1896 تم تشخيص يوهانس برامز بـ اليرقان، وفي وقت لاحق من ذات العام شخّص طبيبه الفييني إصابته بسرطان الكبد، وكان آخر ظهور علني له في 7 مارس 1897 وبذل جهدًا قبل 3 أسابيع من وفاته لحضور العرض الأول لأوبريت يوهان شتراوس وساءت حالته تدريجيًا وتوفي في 3 أبريل 1897، في فيينا عن عمر يناهز 63 عاماً، تاركًا خلفه مجموعة من أعظم الألحان.