هيئة الإذاعة والتلفزيون تقترب من ختام دورتها البرامجية الرمضانية بعد موسم حافل
السديس يعلن نجاح خطة ليلة 29 رمضان: سردنا أكبر قصة إيمانية عالمية في ليلة ختم القرآن
التسوق الإلكتروني خيار بمزايا عديدة يلبي متطلبات العيد
أكثر من 123 مليون كيلو واردات السعودية من الشوكولاتة خلال 2024
لقطات من صلاة التهجد بالمسجد الحرام ليلة 29 رمضان
إيقاف حفل مخالف أُقيم بساحة أحد الجوامع غرب الرياض
وزارة الداخلية.. منظومة متكاملة لخدمة وسلامة وأمن ضيوف الرحمن
عبدالعزيز بن سعود يقف على سير العمل في مركز عمليات أمن المسجد الحرام
أمطار ورياح شديدة على منطقة الشمالية حتى مساء اليوم
جموع المصلين يشهدون ختم القرآن الكريم بالمسجد النبوي
هطلت أمطار متفرقة على منطقة جازان، مساء أمس الجمعة، وحتى صباح اليوم، شملت مناطق “الريث وفيفا وصامطة والخوبة والموسم واحد المسارحة وأبو عريش والعارضة والعيدابي وهروب والدائر وضمد والحشر والمرتفعات الشرقية”، جرت على أثرها عدد من اﻷودية المحلية والمنقولة صحبتها عاصفة رملية.
المتحدث الرسمي لمديرية الدفاع المدني بمنطقة جازان، الرائد يحيى القحطاني، أوضح أن فرق الدفاع المدني بالمنطقة باشرت عدد من حوادث احتجاز مركبات وحوادث كهربائية وسقوط جدار في محافظة صامطة دون حدوث أي إصابات، مشيرا إلى أن وادي خلب ووادي بن عبدالله كانا فوق المتوسط وكانا يجريا بمجراهم الطبيعي.
وأضاف المتحدث أن الفرق باشرت في محافظة العارضة انجراف سيارة بوادي جيزان بها 8 أشخاص، حيث نجا 6 أشخاص بأنفسهم بينهم أصابتين، كما جرف السيل شخصين تم العثور عليهما بعد تمشيط الوادي من قبل الفرق وهما متوفيين.
ولفت القحطاني إلى أن محافظة الزيث شهدت انقطاع في عدد من الطرق، وتم انتقال الفرق إلى الموقع وتمرير البلاغ إلى الجهات المختصة كما تم إنقاد ٨ اشخاص كانوا محتجزين وهم بصحة جيدة.
وباشرت دوريات السلامة تمشيط الأودية وحذرت السكان بعد استلام تنبيه من الأرصاد وحماية البيئة عن احتمال تعرض المنطقة لحالات جوية.
وشدد القحطاني على عدم الاقتراب من الأودية والمجازفة بقطعها وعدم السباحة في البرك المائية وتحذير العامة من خطورة السيول حتى لا يتعرضوا لأذى، خصوصا مع ما تشهده المنطقة من تقلبات جوية.
عصام هاني عبد الله الحمصي
مياه السيول والأودية قاتله لأنها تشد الضحية إلى أسفل تحت الأرض ويعتقد الكثيرين أن مياه السيول والأدودية هي فوق الأرض فقط وهذا سبب أغلب الوفيات والكثير لا يعرف أن مياه السيول والأدويده تسحب الضحيه تحت الأرض والتحزيرات هي بعدم الإقتراب منها لأن الأرض القريبه تبتلع الضحية حتى ولو كان مظهرها الخارجي ناشف من الماء ولا حياة لمن تنادي ..