أمانة جازان توقّع عقدًا استثماريًّا لإنشاء منشأة رعاية صحية
فيصل بن فرحان يصل إلى مصر
توضيح من إيجار بشأن خدمة سند القبض
سعود بن نايف يدشّن حزمة مشاريع تنموية كبرى في الأحساء بـ 992 مليون ريال
الهلال يعتلي صدارة دوري روشن بعد فوزه على ضمك بثنائية
نيوم يتغلّب على الحزم بهدفين مقابل هدف في دوري روشن
الجيش الفنزويلي يعترف بديلسي رودريغيز رئيسة بالوكالة
سبيس إكس الأمريكية تطلق 29 قمرًا صناعيًّا جديدًا إلى الفضاء
عبور 70 شاحنة مقدمة من سلمان للإغاثة منفذ الوديعة متوجهة إلى اليمن
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزيرة خارجية كندا
في مشهد وصف بالأكثر إنسانية واللطف والرفق، وثق مقطع فيديو لحظة تفقد مدير أحد المستشفيات في القصيم غرف المرضى يوميًّا؛ للاطمئنان على أوضاعهم، وصحتهم والسماع إلى شكواهم.
وبين مقطع الفيديو المتداول، مدير المستشفى وهو يلقي التحية على غرف المرضى واحدة تلو الأخرى، ويسألهم، إذا كانت الأمور تسير على ما يرام، قائلًا: شو لونكم؟ أنا أخوكم مدير المستشفى، كل الأشياء تمام معكم؟
وحقق مقطع الفيديو تفاعلًا واسعًا من قبل مستخدمي تويتر، وأعادوا نشره عشرات المرات على حساباتهم الشخصية، كما دعا المعلقون له بالصحة والعافية، متمنين أن يكون قدوة إلى كافة المدراء والأطباء، حيث قال فيصل العبدالكريم: مرّ عليّ هذا المقطع وبحثت فوجدته للدكتور موسى الهزازي مدير مستشفى نساء وولادة بالقصيم، وقرأت تعليقات الناس فوجدت تقدير الناس له وأن مروره هذا يومي وبنفس الطريقة صوته الحنون يسبقه ويناديهم بـ بناتي.
وأضاف العبدالكريم، المنصب الذي يوكل لأي مسؤول هو تكليف يخدم فيه وطنه والناس بما يرضي الله ثم ولاة الأمر وضميره، شكرًا للدكتور موسى وكل مدير ومسؤول سباق للخير وعامل موظفيه بالرفق كما يحب الله قبل التفكير بالعقوبة وقابل مراجعيه ببشاشة.
من جانبه، علق محمد قائلًا: أنا شخصيًّا عملت تحت إدارته، يمر على المرضى والموظفين المناوبين ويتطمن عليهم مع بداية الدوام الصباح، ذلك وسط دعوات الآخرين بأن يجزيه الله خير الجزاء ويبيض وجهه.
بدوره، قال د. خالد بن عبدالعزيز الشريدة – أستاذ علم الاجتماع بجامعة القصيم: هذه اللقطة العفوية، خلفها مخزون كبير من اللطف واللباقة، والأخلاق واحتواء الناس، مردفًا: الأستاذ القدير موسى الهزازي يهز مشاعرك تقديرًا واحترامًا، أعرفه وأشهد له بأنه نقل المستشفى من حالة الركود إلى حالة التعافي، والتفاعل الإيجابي، مؤكدًا: الشاهد على ذلك ليس الحديث وإنما الميدان بالأرقام.