قطاع العارضة.. القبض على 6 مخالفين لتهريبهم 77 كيلو حشيش
سلمان للإغاثة يوزّع 660 سلة غذائية في لبنان
لقطات لـ هلال شوال في سماء السعودية الليلة
رائحة الجثث المتحللة تنتشر بالشوارع بعد زلزال ميانمار
أمطار في 9 مناطق وحائل والجوف الأعلى كميةً بـ 11.0 ملم
الجوازات تحتفل مع المسافرين بمناسبة عيد الفطر في المنافذ الدولية
القبض على 15 مخالفًا لتهريبهم 260 كيلو قات في عسير
بطابع الموروث والتقاليد أهالي حائل يحتفون بعيد الفطر
لا أمزح.. ترامب يلمح لولاية رئاسية ثالثة
إحباط تهريب 33,450 قرصًا خاضعًا لتنظيم التداول الطبي بجازان
تستضيف مدينة بالي الإندونيسية غدًا الثلاثاء قمة العشرين بمشاركة قادة دول العالم، تحت شعار “التعافي معًا.. التعافي بشكل أقوى”.
تأتي القمة في ظل تحديات صعبة، حيث يطغى الملف الاقتصادي على جدول أعمالها، بالإضافة إلى ملفات تداعيات الأزمة في أوكرانيا، وقضية التغير المناخي.
تستعرض “المواطن” فيما يلي أبرز 10 معلومات عن القمة:
1- يغيب عن القمة هذا العام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث ستسلم جاكرتا الرئاسة الدورية للمجموعة إلى نيودلهي، ليتولى رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي قيادة التكتل.
2- يترأس ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وفد المملكة بناء على توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.
3- ستركز رئاسة إندونيسيا لمجموعة العشرين على 3 قطاعات ذات أولوية كمفتاح لانتعاش قوي ومستدام: “تعزيز بنية الصحة العالمية عبر إعداد العالم للاستجابة بشكل أسرع وأفضل لأي طارئ صحي، التحول الرقمي كأحد الحلول الأساسية في تحريك عجلة الاقتصاد أثناء تفشي جائحة كورونا، تطوير المهارات ومحو الأمية الرقمية من أجل تحول شامل للجميع”.
4- تناقش القمة سبل تعزيز التحول نحو طاقة مستدامة ومتجددة يمكن الوصول إليها وتحمل تكاليفها.
5- تعقد عدة لقاءات ثنائية على هامش القمة، بين قادة بعض الدول في ظل توترات دبلوماسية أبرزها بين الرئيس الأمريكي جو بايدن ونظيره الصيني، شي جين بينج، في أول لقاء مباشر بين الرئيسين منذ تولي بايدن منصبه.
6- الرئيس الصيني سيجري محادثات أيضا مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون.
7- تدشين صندوق مكافحة الأوبئة.
8- المخاوف الاقتصادية ستتصدر طاولة المباحثات.
9- توترات الأزمة في أوكرانيا وقضايا الأمن الغذائي والطاقة.
10- سيناقش القادة أيضًا السياسة المتشددة للفيدرالي الأمريكي بشأن مواجهة التضخم والرفع المتواصل لأسعار الفائدة في ظل مخاوف عالمية من شبح الركود.