حساب المواطن يجيب.. هل يمكن إلغاء طلبات التسجيل؟
قاصدو المسجد الحرام يعيشون أجواء إيمانية وسط خدمات متكاملة
موسكو: بيانات المسيّرات الأوكرانية تؤكد استهداف مقر بوتين
زيلينسكي: روسيا تبدأ العام الجديد بتصعيد عسكري
سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 10549 نقطة
هل نشاهد مذيعًا سعوديًا “روبوت” في المنتدى السعودي للإعلام 2026؟
مصرع 17 شخصًا جراء الفيضانات في أفغانستان
وكالة وزارة الداخلية لشؤون الأفواج الأمنية تستعرض مركبة الـ”BUGGY” بمعرض واحة الأمن
قرية ذي عين الأثرية.. إرث تاريخي تقدمه إمارة الباحة في واحة الأمن
المعهد العالي السعودي الياباني للسيارات يدشّن دبلوم سمكرة السيارات
قال إيلون ماسك اليوم الخميس إن شركة سبيس إكس أجرت محادثات واعدة مع شركة آبل بشأن استخدام خدمات ستارلينك عبر الأقمار الصناعية، لميزة رسائل الطوارئ الخاصة بهاتف iphone 14، وذلك بعد يوم من اختيار شركة التكنولوجيا العملاقة Globalstar للقيام بهذه المهمة.
قالت شركة الاتصالات عبر الأقمار الصناعية Globalstar، يوم الأربعاء، بعد أن أطلقت شركة آبل أحدث خطوط هواتفها، إنها ستصنع الأقمار الصناعية اللازمة للميزة الجديدة التي ستسمح لمستخدمي iPhone 14 في الولايات المتحدة وكندا بإرسال رسائل طوارئ من أماكن بعيدة.

ومع ذلك، فإنه بعد مرور ساعات، قال الملياردير إيلون ماسك وهو أيضًا الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، في تغريدة: لقد أجرينا بعض المحادثات الواعدة مع آبل حول استخدام خدمات ستارلينك.
وأضاف: الميزة الجديدة من iPhone 14 بالتأكيد ميزة مهمة، وستعمل خدمة ستارلينك بشكل أفضل إذا كان الهاتف مهيأً لاستقبال الإشارات الفضائية.
تتوفر ميزة الرسائل عبر الأقمار الصناعية المتوفرة على هواتف iPhone 14 إمكانية عمل مكالمات طارئة اعتبارًا من نوفمبر، وستدفع الشركة 95% من النفقات للشركة، حيث ستكون الميزة مجانية لمدة عامين.

وقد خصصت آبل 450 مليون دولار من صندوق التصنيع الخاص بها للاستثمار في البنية التحتية للأقمار الصناعية لاستخدام هذه الميزة.
وكل من شركتي Starlink و Globalstar يصنعان أقمارًا صناعية في مدار أرضي منخفض بمقدار 36 مرة أقرب إلى الأرض من الأقمار التقليدية، مما يساعدها على نقل الرسائل بشكل أسرع حتى في المناطق النائية.
وقد تم استخدام خدمات ستارلينك أثناء الأزمات، بما في ذلك في أوكرانيا عندما عطل الصراع الروسي خدمات الإنترنت، وفي تونغا أثناء حدوث ثوران بركاني وتسونامي مدمر.
