الفتى سيف في ضيافة تركي آل الشيخ بعد تحقيق حلمه بزيارة الرياض
تحويلة مرورية بتقاطع الثمامة مع طريق الملك عبدالعزيز بالرياض
ألفابت تتجاوز آبل وتصبح الثانية عالميًا بالقيمة السوقية خلف إنفيديا
الجوازات تنهي إجراءات سفر السياح القادمين من جزيرة سقطرى
حل المجلس الانتقالي قرار مفصلي يجسد نضج المشهد الجنوبي ووحدته
حلّ المجلس الانتقالي يعكس ثقة المكونات الجنوبية في مساعي المملكة إيجاد حل عادل للقضية
اختتام مناورات التمرين العسكري المشترك درع الخليج 2026 في السعودية
سلمان للإغاثة يوزّع سلالًا غذائية على 400 أسرة نازحة في حلب
التعاون يتغلب على الشباب بهدفين دون مقابل
وفاة المؤثر دخيل آل عاطف بعد نحو شهر من إصابته بحادث مروري
يرعى معالي الدكتور عبدالرحمن بن محمد بن عبدالرحمن آل إبراهيم محافظ المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، “ملتقى العطاء المجتمعي 2016م”، الذي يقام صباح يوم الخميس المقبل بمحطات تحلية المياه المالحة والقوى الكهربائية بالشعيبة، تحت شعار “المسؤولية المجتمعية وآفاق المستقبل”؛ لتحقيق الشراكة بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص والقطاع الخيري.
وقال مدير التشغيل والصيانة بمحطات تحلية المياه المالحة والقوى الكهربائية بالساحل الغربي المهندس محمد بن عايض الثبيتي: إن الملتقى ينطلق من رؤية المؤسسة لأن تكون نموذجاً للشراكة الفاعلة في التنمية المجتمعية المستدامة، والعمل على ترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية.
وأضاف “الثبيتي” أن الملتقى الذي تُنظّمه المؤسسة بشراكة معرفية مع جامعة بناء التميز العالمية، وبالتعاون مع الاتجاهات الاستثمارية واتجاهات التميز، سيشهد مناقشة واقع المسؤولية المجتمعية والمأمول منها، إلى جانب استعراض عدد من التجارب الناجحة في هذا المجال.
وأشار المهندس “الثبيتي” إلى أن المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، تنطلق من تعريفها للمؤسسة للمسؤولية المجتمعية، في الاستمرار في إنتاج الماء والكهرباء بكفاءة، والالتزام برعاية عاملينا وأسرهم، والمساهمة في التنمية المستدامة للمجتمع؛ مبيناً أن للمؤسسة قيماً تنطلق بها في مجال المسؤولية المجتمعية، وتتمثل في: (العمل بروح الفريق، والمبادرة، والجودة، والإتقان، والعدالة، والتطوع، والاستدامة).
يُذكر أن “ملتقى العطاء المجتمعي 2016م” الذي تنظمه المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة تحت شعار “المسؤولية المجتمعية وآفاق المستقبل”، يتطلع لتحقيق الشراكة بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص والقطاع الخيري؛ للمساهمة في التنمية المستدامة، إلى جانب خلق بيئة تشجّع على تبني أفضل الممارسات في مجال المسؤولية المجتمعية.