الأهلي يفوز على الأخدود في دوري روشن
صقارون مشاركون بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يكشفون المكاسب المالية الكبيرة
أمانة الرياض تطلق فعاليات كشتة الشتوية في 46 وجهة على مستوى المنطقة
السعودية تؤكد دعمها الكامل لسيادة الصومال الشقيقة ووحدة وسلامة أراضيها
العُلا تناقش إشكاليات السرد التاريخي في أمسية “الرواية التاريخية بين التخييل والواقع”
رئيس مجلس القيادة اليمني يعلن تشكيل لجنة عسكرية عليا تحت قيادة التحالف
أمريكا: مقتل 6 أشخاص في إطلاق نار شرق ولاية ميسيسيبي
الفتح يفوز على نيوم بهدفٍ نظيف في دوري روشن
ليالي الدرعية.. أعمال فنية معاصرة تستلهم العرضة النجدية وإرث القوافل
شركة سابك تعلن عن وظائف شاغرة
سرد الباحث وموثق التراث في منطقة حائل، عبدالله الخزام، قصته مع شغفه في بناء منازل الطين والزخارف الجصية، حيث أكد أنه قبل 49 عاما، وكان يعيش في بيت تفوح من جدرانه رائحة القدم، وتعلوه النقوش التراثية الأصيلة، حينها كان يجول وعمره 11 عاما بين مرافق المنزل.
وأوضح الخزام في تصريحات لقناة “العربية”، أنه حينما كان صغيرًا هطلت أمطار غزيرة على مدينة حائل، واستمرت ٧ أيام متواصلة، حتى تلفت الكثير من المنازل، وأصبحت مباني الطين في خطر، واضطر السكان إلى الانتقال للمباني الاسمنتية الحديثة مثل المدارس والمستشفيات، وبعد توقف الأمطار وجفاف المباني الطينية، عاد أصحابها إلى عمل صيانة وترميم منازلهم، وكانت بداية ميوله وشغفه للطين.
وأضاف “كلفني والدي متابعة الحرفيين الذين يعيدون ترميم المنزل بعد الأمطار، كوني أصغر إخواني، لتأمين الماء والقهوة والأكل، حينها كانت تشدني أهازيجهم التي لا تنقطع طوال عملهم، وكنت أردد معهم مستمتعاً بها، حتى أصبحت أتابع خلط الطين وقص الأخشاب، وكل ما يفعلونه بشأن البناء”.
ولفت: “في عام ١٤٠٠هـ تم بناء منزل من الأسمنت، وانتقلتُ مع أسرتي فيه، وكانت الفرصة الأولى لي أن أجعل البيت الطيني أحد الأماكن التي أشبع فيها ميولي للمباني الطينية، فجعلته المكان الذي اجتمع فيه أغلب الأوقات مع أصدقائي”.
وأشار: “في عام ١٤٠٢ هـ دقت صافرة إخلاء المنزل الطيني لنزع الملكية لصالح توسعة الطريق، وتم نزع ملكية كامل المبنى، وتبقى جزء من المزرعة المجاورة للمنزل، وكان يطلق عليها اسم الحير أو الجابيه، وفي عام ١٤٠٩هـ، قررت بناء مجلس من الطين وسط المزرعة، فأخذت المعلومات والمشورة من كبار السن ذوي الخبرة في بناء المنازل الطينية، ومنها انطلقت في ممارسة البناء كهاو يعمل بشغف”.
وأكد أنه بعد انتشار أعماله وسط المجتمع الحائلي وانفراده بخبره البناء بالطين، تواصلت معه الجهات المعنية بالتراث عام ١٤٢٧هـ، وتم عمل عدد من الدورات التدريبية لطلاب الجامعة والهواة، وبرامج تثقيفية للأطفال عن الإرث الشعبي للبناء بالطين، كما تم التعاقد لبناء عدد من المشاريع منها تأهيل سور الإمام تركي بالغزالة، وسوق الحايط الشعبي، ومسجد فيد التاريخي، وبعض الأعمال في مدينة جبة التاريخية”.
