الفترة الزمنية لإجراء الفحص الفني الدوري للمركبات قدم شكره للسعودية.. الشيباني: السعودية أكدت استعدادها للمشاركة بنهضة سوريا ودعم وحدتها الملك سلمان وولي العهد يعزيان بايدن في ضحايا حادث نيو أورليانز الإرهابي حساب المواطن: نتحقق من البيانات بشكل دوري شظايا قمر اصطناعي ساقط تُضيء سماء جنوب السعودية وفلكي يعلق الأرض في أقرب نقطة لها من الشمس مساء الغد خطيب المسجد النبوي: نعم الله تدفع للحب والتقصير يحفز على التوبة فتتحقق العبودية الكاملة وصول الطائرة الإغاثية السعودية الرابعة إلى مطار دمشق خطيب المسجد الحرام: خالفوا هواكم واجتهدوا في ضبط العادات بضوابط الشرع إحباط 3 محاولات لتهريب أكثر من 220 ألف حبة محظورة في مركبات وحقيبة ملابس
سلطت الصحف والمواقع العالمية الضوء على جولة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان المكوكية، التي شملت زيارات سريعة خاطفة لأكثر من مكان، ووُصفت لأكثر من مرة بأنها محورية.
لفتت بلومبرغ إلى أن الجولة التي شملت مصر والأردن وتركيا جاءت قبيل زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن المقررة الشهر المقبل، وذلك بهدف تعزيز العلاقات مع حلفائها، وتشييد الجسور مع أنقرة.
وشهدت الزيارة السعودية إلى مصر تنسيقًا تجاه موقف البلدين لقضايا المنطقة والقضايا الدولية، كما شهدت الزيارة للأردن تعميقًا أيضًا للعلاقات السعودية الأردنية، أما زيارة تركيا فقد قدمت دفعةً لاقتصاد أنقرة الذي تأثر بالظروف العالمية.
أما مجلة Inside Arabia فقد أبرزت أن جولة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان تأتي في وقت دقيق ومحوري، مفسرة ذلك بأن العالم يمر بظروف اقتصادية فريدة من نوعها، والمنطقة العربية ليست استثناءً من ذلك، وذلك نتيجة للصراع الدولي المستمر بين روسيا وأوكرانيا.
وهذا يعني أن زيارة الدول التي لها ثقل في المنطقة، سيتم من خلالها تعزيز التعاون في عدة مجالات مختلفة أبرزها الأمن والطاقة والبنية التحتية والملفات الإقليمية والدولية ومستقبل التعاون الدولي، وليس هذا فقط، بل تأتي الجولة أيضًا قبل شهر من قمة جدة المنتظر عقدها في 16 يوليو، والذي سيحل فيها الرئيس الأمريكي جو بايدن مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي بجانب العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ورئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي.
وبالتالي فإن زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان تؤكد على أهمية تنسيق المواقف بين الدول وبعضها قبيل القمة.
سلطت صحيفة The Arab Weekly الضوء على الزيارة السعودية لمصر، وقد نقلت عن مصادر لها قولها بأن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ناقشا قضايا من بينها تأثير الحرب في أوكرانيا على المنطقة بالإضافة إلى مواءمة الموقفين السعودي والمصري قبل زيارة بايدن للمنطقة منتصف يوليو المقبل.
وتابعت المصادر: يسعى كل من البلدين إلى إيجاد نهج مشترك فيما يتعلق بعلاقاتهما مع واشنطن وموقفهما من الأزمة الأوكرانية وشكل التعاون الإقليمي المستقبلي، وخارج الاهتمامات الإقليمية، تود مصر إعطاء العلاقات الثنائية دفعة كبيرة، خاصة على المستوى الاقتصادي من أجل احتواء تداعيات حرب أوكرانيا بشكل أفضل.
ومع بلومبرغ مجددًا والتي قالت إن جولة ولي العهد تقوم بتشكيل توازن القوى في الشرق الأوسط، مضيفة أن توطيد العلاقات بين السعودية ومصر والأردن وتركيا يوفر فرصة آخذة في التحول للأفضل، فعندما تجتمع دولٌ تُمثل سياستها زوايا لا غنى عنها في المنطقة وبمثابة حجر أساس في العلاقات الدولية مع الشرق الأوسط، فإن ذلك يُنبئ بتعاون غير مسبوق.
وقال التقرير: تمثل السعودية ومصر مع الإمارات زوايا مثلث مهم في الوطن العربي ومع انضمام تركيا ودفء العلاقات معها، فإن ذلك يشير إلى تنامي القوة والنفوذ، ويعيد ذلك تشكيل توازن القوى في المنطقة، وتمثل جولة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لمصر والأردن وتركيا تأكيدًا على ذلك المفهوم.
وأبرزت صحيفة The Rahnuma الهندية أن زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى مصر والأردن تهدف إلى تعميق العلاقات السعودية المصرية وفتح آفاق جديدة بينهما، وقد اهتمت بشكل كبير بسرد العلاقات التاريخية السعودية المصرية، ونظيرتها الأردنية، مشددة على أن تلك الدول هي من ركائز العالم العربي.
وعلى غرار الصحيفة الهندية، سلطت فرانس برس تقريرها على العلاقة بين السعودية وتركيا قائلة إنهما يعملان معًا على فتح طريق جديد من العلاقات بينهما.
وقال التقرير: طوى البلدان صفحة قديمة، وبدا ذلك واضحًا عندما زار الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، السعودية الشهر الماضي، وفي المقابل أنهت المملكة قيود السفر على تركيا، وفتحت الباب مرة أخرى أمام السياحة والاستثمار.
وقالت الباحثة دوروثي شميد، من مركز الأبحاث الفرنسي IFRI: تعمل جولة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الأخيرة على تقوية شوكة دول المنطقة والشرق الأوسط.
وفي الإطار ذاته، وصفت فورين بوليسي الجولة المهمة بأنها انتصار لمحمد بن سلمان، قائلة: تعزز الزيارات اتجاهًا أوسع، مبنيًا على تصور أن بلاد الشرق الأوسط يجب أن يكونوا حلفاء لبعضهم في كتلة واحدة، والمتابع للسياسات الأخيرة لبلاد المنطقة، يدرك أنهم جميعًا يحاولون الآن اتباع نهج مختلف، حيث يركزون بشكل أكبر على المشاركة الدبلوماسية وبناء العلاقات الاقتصادية والتجارية.
أما صحيفة South China Morning Post الصينية فقد أكدت على أن الرياض وأنقرة اتفقتا على تخفيف الحواجز التجارية والعمل على تذليل العقبات.