3.5 مليون ريال ميزانية تحفيز موظفي الكفاءات المتميزة في الجهات العامة
الأهلي يتغلّب على النصر في قمة الجولة 13 من دوري روشن
حصر الورثة وشهادات الميلاد.. حساب المواطن يحدد المستندات المطلوبة للأرملة
زلزال يجبر رئيسة المكسيك على قطع كلمتها ولقطات توثق
القبض على مقيم لترويجه 26 كيلو قات في القنفذة
المؤجر أم المستأجر؟.. إيجار تحسم الجدل حول الطرف الملزم بسداد المقابل المالي
ضبط مواطن بحوزته حطب محلي معروض للبيع في حائل
انتشار قوات قبائل حضرموت في المنطقة العسكرية الأولى في سيئون
الأجواء الشتوية في مكة المكرمة تعزز جودة الحياة وتنعش الحراك الاجتماعي
وزارة الداخلية تختتم مشاركتها في مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل
تحت رعاية الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، ينطلق المؤتمر السعودي الدولي للسمع والتخاطب والمعرض المصاحب له، بشعار “الحياة تواصل ولغة..”، والذي تنظمه الجمعية السعودية لأمراض السمع والتخاطب، وتقوم على تنفيذه “الهضبة السعودية”، وذلك خلال الفترة 1– 3 نوفمبر 2015م، بفندق “هوليداي إن” بمدينة الرياض.
وتأتي أهمية المؤتمر لاحتضانه مختصين تحت قبة واحدة؛ من أجل تسليط الضوء مجهريًّا على الاضطرابات التي باتت تؤرق المجتمع؛ نظرًا لزيادة الحالات الناجمة عن عيوب خلقية منذ الولادة بسبب نقص الأكسجين، أو إصابات الجلطة، وأعراض الشيخوخة والحوادث المرورية.
من جانبه أوضح طلال الزرقي- رئيس الجمعية- أن المؤتمر يهدف إلى رفع كفاءة المختصين في مجال علاج اضطرابات التواصل والبلع والنهوض بالعجلة العلمية؛ مما سيسهم في الرقي بالخدمات الطبية للمصابين باضطرابات السمع والتواصل والبلع، وكذلك التواكب مع التوجهات الحديثة في التقييم والتأهيل والتدريب.
كما أوضح بلال البرماوي- المدير التنفيذي لـ”الهضبة السعودية”- أنه سيكون هنالك ورش عمل تسمح للمشاركين فيها بالحصول على ساعات تعليم طبي مستمر معتمدة من قبل الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، ومعتمدة من الجمعية الأمريكية للسمع والتخاطب، الأمر الذي سيلبي احتياجات سوق الرعاية الصحية السعودي، وكذلك الاحتياجات التدريبية للمملكة.
وذكر “البرماوي” أيضًا أن المعرض سيضم العديد من الجهات الرسمية والشركات المحلية والدولية والقطاعات ذات الصلة؛ لعرض أحدث ما تم الوصول إليه في علاج أمراض السمع والتخاطب وزراعة القوقعة.
وستُطرح خلال المؤتمر محاضرات وأوراق وأبحاث علمية لدراسات في مجال السمع والتخاطب من قبل متحدثين وخبراء محليين وعالميين، كما سيضم المؤتمر العديد من الباحثين وقادة الصناعة والأكاديميين، وصناع القرار.