لا أمزح.. ترامب يلمح لولاية رئاسية ثالثة
إحباط تهريب 33,450 قرصًا خاضعًا لتنظيم التداول الطبي بجازان
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 7.600 كرتون من التمور في حلب
أملج تحتفي بعيد الفطر على أهازيج الفنون البحرية
المدني يحذر: الألعاب النارية خطر على الأطفال
إحباط تهريب 375 كيلو قات في عسير
فعاليات عيد الفطر في نجران.. عروض وخيمة تراثية و9 متنزهات
وفاة أكثر من 300 شخص جراء تفشي وباء الكوليرا في أنغولا
فلكية جدة ترصد هلال العيد بسماء السعودية اليوم
ضبط مقيم قتل زوجته وسيدة أخرى بسلاح أبيض وأسيد وحاول التخلص من نفسه
في الوقت الذي أطلقت فيه السعودية عاصفة الحزم، بمشاركة تحالف عربي لإعادة الشرعية في اليمن، لم تغفل عن أشقائها السوريين المتضررين من الوضع السياسي في بلادهم، حيث قدمت أمس الحملة الوطنية 3000 منحة دراسية لأبناء الأشقاء اللاجئين السوريين؛ وذلك لاستكمال تعليمهم في مختلف مدن ومناطق الجمهورية اللبنانية.
وقبل ذلك، شاركت السعودية في قصف جماعات داعش الإرهابية ضمن التحالف الدولي، إلا أنها كانت تقدم الدعم والمساعدات للدول المنكوبة والمتضررة جراء الحروب والزلازل والفيضانات.
وفي الصومال بادرت السعودية بتخصيص يوم لإطلاق الحملة الوطنية في مناطق المملكة لتقديم التبرعات النقدية والعينية للتخفيف من معاناة الشعب الصومالي والذين يعانون المجاعة والعوز والحاجة، كما وقفت السعودية مع دولة باكستان لمساعدة متضرري الزلزال المدمر وبناء المدن السكنية وإقامة المستشفيات المتكاملة في مناطق الأضرار، ومن ثم في نجدتها أثناء تضررها من الفيضانات حيث سيرت جسرًا جويًّا إغاثيًّا، إضافة إلى تقديم العون المالي لإعمار المناطق المنكوبة.
وعلى مدار التاريخ، لم تتأخر السعودية عن أي عمل إنساني، بل كانت تُقدم كل ما تملكه من إمكانات، وأحيانًا كثيرة تكون هي المبادرة للأعمال الإنسانية والخيرية، إلا أنه عُرِف عنها الحزم والقوة والصلابة في أوجه الأعداء والمعتدين ليأتي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ورجاله الأوفياء ليواصلون مسيرة العطاء والتنمية والازدهار.