إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
نشاط توصيل الطلبات يواصل نموه مسجلًا 124 مليون عملية طلب
الفريق البسامي يستقبل وفدًا أمنيًا من شرطة باريس
حالة الأهلية “غير مؤهل” في حساب المواطن فما الحل؟
التبادلات التجارية في السعودية تتجاوز 184 مليار ريال في أكتوبر 2025م
سلمان للإغاثة يوزّع ملابس شتوية على الأطفال المتضررين في جنوب قطاع غزة
إيجار تعلن عن استحداث تحسينات جديدة على خدمة إنهاء العقد الإيجاري
تساءل الكاتب خالد السليمان بشأن فشل الفيلم السعودي “123 أكشن” مبكرًا؟!
جاء ذلك في مقال خالد السليمان المنشور اليوم الخميس في صحيفة عكاظ، وجاء في نصه ما يلي:”
ذكرت وسائل إعلامية أن “123 أكشن” يعاني من قلة الحضور وضعف الإيرادات، ورأى البعض أنه فشل متوقع، فأبطال الفيلم مجموعة من المذيعين والسنابيين واليوتيوبيين ومشاهير السوشال ميديا، وهؤلاء يمكن أن يصنعوا محتوى مقطع يوتيوب أو إعلان سناب، لكن غالبًا لا يمكن أن يصنعوا فيلماً سينمائيًا!
كنت أتمنى أن أجد مواهب فنية سعودية تؤسس للسينما السعودية في هذه المرحلة النشطة من تاريخ بلادنا، لكن للأسف الموهبة الأساسية في السينما الوليدة كما هي في جميع مسارح فلاشاتنا هي الشهرة والمظهر وليس الموهبة والجدارة، لذلك نجد حراكنا الإعلامي والفني ضعيفًا ويدور في حلقة ضيقة!
واللافت أننا وقبل بدء هذا الحراك المدعوم نحو رؤية مختلفة برزت العديد من المواهب في فورة اليوتيوب قبل بضع سنوات، وتوقعنا أن يحتل هؤلاء الشباب الموهوبون مساحتهم المستحقة في الساحة الفنية، ويسهموا في تجديد الدماء وتغير نمطية الأعمال الفنية، لكن شيئًا من ذلك لم يتحقق؛ إما لأن البعض منهم أحبط أو افتقد للخبرة في تثبيت أقدامه وتحديد مساره، وظل الفن السعودي أسير نفس النجوم ونفس أعمالهم ونفس النمط، مما أجهض تلك الفورة وجعلها أشبه بالفقاعة المؤقتة!
ولأنني لم أشاهد من فيلم “123 أكشن” سوى مقطع قصير فإنني لا أملك حاليًا الحكم عليه، ولا أدري إن كنت سأشاهده، فمعظم أبطال الفيلم يظهرون لي حتى في أحلامي بعد أن يظهروا في أوقات صحوي عند كل زاوية في المنصات الإعلامية والاجتماعية، لكنني رغم ذلك لن أصادر حقهم في التمثيل ومحاولة البحث عن هوياتهم المهنية في متاهات الإعلام الجديد!