الفتى سيف في ضيافة تركي آل الشيخ بعد تحقيق حلمه بزيارة الرياض
تحويلة مرورية بتقاطع الثمامة مع طريق الملك عبدالعزيز بالرياض
ألفابت تتجاوز آبل وتصبح الثانية عالميًا بالقيمة السوقية خلف إنفيديا
الجوازات تنهي إجراءات سفر السياح القادمين من جزيرة سقطرى
حل المجلس الانتقالي قرار مفصلي يجسد نضج المشهد الجنوبي ووحدته
حلّ المجلس الانتقالي يعكس ثقة المكونات الجنوبية في مساعي المملكة إيجاد حل عادل للقضية
اختتام مناورات التمرين العسكري المشترك درع الخليج 2026 في السعودية
سلمان للإغاثة يوزّع سلالًا غذائية على 400 أسرة نازحة في حلب
التعاون يتغلب على الشباب بهدفين دون مقابل
وفاة المؤثر دخيل آل عاطف بعد نحو شهر من إصابته بحادث مروري
كشفت صحيفة ديلي ميل البريطانية أن نجل الرجل الذي يتوقع الكثيرون أن يكون الرئيس القادم لأمريكا، هانتر بايدن، تخلى عن جهاز كمبيوتر محمول يحتوي على كنز دفين من المواد شديدة السرية.
وتابعت أن هانتر بايدن اختار إرسال جهازه ماك بوك برو إلى أحد متاجر تصليح الأجهزة الإلكترونية في عام 2019 ومع ذلك فقد حماه بكلمة مرور واحدة بسيطة وهي: Hunter02، وقد وصفت ما تم العثور عليه في جهازه بـ كابوس للأمن القومي.
وأضافت أن الجهاز احتوى على حجم كبير من البيانات المذهلة والحساسة والتي أمكن الوصول إليها من قبل مخترق يتمتع بقدر ضئيل من المهارة، وتتضمن المواد التي لم يتم تشفير أي منها أو حمايتها بأي شيء أساسي مثل المصادقة الثنائية، ما يلي:

وقال مصدر: هذا كله خرق صارخ للأمن، إذا تمكنت دولة أو فرد معادي من اختراق الجهاز، وهو الأمر السهل للغاية نظرًا لتهور هانتر، لكانوا قد اكتشفوا بسهولة من كان يحرس نائب الرئيس ولكان باستطاعتهم تهديد أسر أفراد الخدمة السرية.
وقال خبير تكنولوجيا المعلومات كريس غريني: إنه أمر مذهل ألا يقوم هانتر بتشفير جهازه، إنه انتهاك خطير للبيانات أن يتم تداول هذا النوع من المواد، وبالنسبة لشخص بارز مثله، فالأمر لا يتوقف عند خطر حدوث ضرر كبير لسمعته ولكن أيضًا خطر الابتزاز في حالة وقوع المواد في الأيدي الخطأ.
وتابع: يبدو أنه من غير المعقول تقريبًا أن يكون هانتر بايدن، ابن الرجل المحتمل أن يصبح رئيسنا المقبل، ساذجًا ومتهورًا لهذه الدرجة بعدم تأمين جهازه لحماية مثل هذه المواد شديدة الحساسية.

ويأتي ذلك في وقت حساس للغاية من الانتخابات الأمريكية، حيث يحاول جو بايدن تجنب الفضائح في اللحظات الأخيرة التي قد تؤدي إلى تراجع تكونه أمام دونالد ترامب في استطلاعات الرأي، لا سيما وأن الرئيس الأمريكي الحالي اتهم الصحافة الأمريكية وعمالقة وسائل التواصل الاجتماعي بتجاهل ودفن قضية الكمبيوتر المحمول لـ هانتر.