ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من الرئيس الإيراني
التزامات المستثمر عند بناء المصنع.. توضيح من مدن
أمانة الشرقية تستقبل أكثر من 15 ألف بلاغ خلال رمضان وعيد الفطر
سبب غير متوقع وراء تعرض الأطفال لمحتوى غير مناسب عبر الإنترنت
رسوم ترامب تهدد الاقتصاد الأميركي بانكماش 10% في الربع الثاني
الالتزام البيئي: 88% نسبة امتثال المنشآت بمكة والمدينة خلال رمضان
ماهو الوقت المناسب لتجديد بطاقة الهوية الوطنية؟
127 مليون ريال إيرادات السينما السعودية في الربع الأول بارتفاع 4% عن 2024
لقطات لأمطار حائل اليوم
توضيح من التأمينات بشأن التسجيل دون وجود علاقة عمل حقيقية
في حادثة هي الأولى من نوعها قام شاب مصري يُدعى “علي العفيفي” بقطع يديه ليتوقف عن السرقة.
واستضاف برنامج “المسامح كريم” الذي يقدمه جورج قرداحي، العفيفي حيث قال: “أنا شاب من أسرة ميسورة الحال، لكني كنت أسرق، لا بسبب الاحتياج، بل لإدماني تلك العادة التي بدأت معي منذ صغري ومنذ أن كنت طالباً في المدرسة الابتدائية، حيث كنت أسرق ساندوتشات زملائي وأقلامهم وكراساتهم، وعندما كبرت تطورت السرقة معي فأصبحت أسرق ذهباً ومجوهرات وهواتف نقالة وأموالاً سائلة، وكنت أنفق حصيلة ما أسرقه على الفقراء والمحتاجين، وأشتري للأطفال الفقراء ألعاباً وهدايا لهم”.
وأضاف: “اكتشفت أن أسرتي مستاءة من إدماني للسرقة، فأشقائي في مراكز مرموقة، ووالدي يعمل مؤذناً لمسجد في قريتنا “ميت حبيش” التابعة لمدينة طنطا محافظة الغربية، لذا قررت أن أتوقف عن السرقة وأن أعاقب نفسي”.
وأردف العفيفي قائلاً: “ذهبت لمحطة القطار وانتظرت القطار القادم ووضعت يدي اليسرى أمام عجلاته، فدهسها القطار وقطع كفي الأيسر، وذهبت على الفور لأستخرج شهادة دفن ودفنتها وتبت إلى الله، لكن إدماني تغلب عليَّ، وعاودت السرقة مرة أخرى لمدة عام ونصف، فقررت التوقف نهائياً، واتجهت هذه المرة ليدي اليمنى، وقطعتها حتى أتوقف كلية عن السرقة، وفعلت ذلك دون أن أستعين بمخدر، وأعلنت أمام المواطنين الذين التفوا وتجمهروا حولي مذعورين، إنني كنت سارقاً وأردت التوبة إلى الله”.