حساب المواطن: بدء إيداع الدعم للدفعة 98
الكليجا.. منتج تراثي يعزز السياحة والاقتصاد في منطقة القصيم
الأهلي يفوز على الأخدود في دوري روشن
صقارون مشاركون بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يكشفون المكاسب المالية الكبيرة
أمانة الرياض تطلق فعاليات كشتة الشتوية في 46 وجهة على مستوى المنطقة
السعودية تؤكد دعمها الكامل لسيادة الصومال الشقيقة ووحدة وسلامة أراضيها
العُلا تناقش إشكاليات السرد التاريخي في أمسية “الرواية التاريخية بين التخييل والواقع”
رئيس مجلس القيادة اليمني يعلن تشكيل لجنة عسكرية عليا تحت قيادة التحالف
أمريكا: مقتل 6 أشخاص في إطلاق نار شرق ولاية ميسيسيبي
الفتح يفوز على نيوم بهدفٍ نظيف في دوري روشن
حذرت البروفيسورة الألمانية أولريكا فرايتاج من فقدان الهوية المحلية نتيجة التوقعات بأن يصل عدد سكان المدن في المملكة العربية السعودية ٢٠٥٠ م إلى نسبة قدرت ٨٨ ٪ وفقا لإحصائية صادرة بهذا الخصوص، رابطة إزالة البيوت القديمة بزوال الهوية، مشددة في الوقت ذاته على أنها ترى بأن دور الأهالي أهم من الهيئة العامة للسياحة والآثار أو الأمانات أو البلديات في تبني مسؤولية عمليات التأهيل والتطوير للمباني واستثمارها في إقامة الاحتفالات أو السياحة أو حتى في التعليم.
وأبدت في ورقة عمل قدمتها بفعالية “عسير حلة العمران” المقامة بقرية العكاس التراثية بمدينة أبها وبتنظيم من الهيئة العامة للسياحة والآثار وجامعة دار الحكمة، إعجابها بمشاركة الفنانين في الفعالية، لمعاصرة التراث ولفت النظر إليه على كافة المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
وأكدت أن الهوية تختلف من منطقة إلى أخرى، وأن كثرتها تزيد وتقوي الهوية الوطنية، ويستفيد الوطن في الوقت ذاته من التجارب والقيم المتعددة. فيما استعرضت تجربتي دبي ومصر في الحفاظ على بعض المباني التاريخية، ولم تنكر أن ألمانيا على رأس الدول التي هدمت التراث، لكنها – بحسب قولها – عادت منذ ٣٠ أو ٤٠ عاما لتأهيله وتطويره، في مقدمته قصر برلين العريق.
في المقابل، رأى المهندس المعماري الألماني اندرياس ليبيك أن العمارة في العالم أجمع بعدت عن مضمونها الحقيقي وهو خدمة المجتمع، وباتت تستخدم في أغلفة المجلات، وأن المباني الصغيرة قد تغير نظرت المجتمع للعمارة، نظير قيمتها الكبيرة على مختلف الأصعدة، مشيدا بمبادرة طالبات جامعة دار الحكمة في مكان يعد الأفضل على مستوى المملكة في التراث كمنطقة عسير.
وشبه اندرياس تجربة فعالية مشروع “عسير حلة العمران” بما يحدث في مهرجانات ثقافية تميزت بها المملكة، بقيادة الهيئة العامة للسياحة والآثار .
