ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من الرئيس الإيراني
التزامات المستثمر عند بناء المصنع.. توضيح من مدن
أمانة الشرقية تستقبل أكثر من 15 ألف بلاغ خلال رمضان وعيد الفطر
سبب غير متوقع وراء تعرض الأطفال لمحتوى غير مناسب عبر الإنترنت
رسوم ترامب تهدد الاقتصاد الأميركي بانكماش 10% في الربع الثاني
الالتزام البيئي: 88% نسبة امتثال المنشآت بمكة والمدينة خلال رمضان
ماهو الوقت المناسب لتجديد بطاقة الهوية الوطنية؟
127 مليون ريال إيرادات السينما السعودية في الربع الأول بارتفاع 4% عن 2024
لقطات لأمطار حائل اليوم
توضيح من التأمينات بشأن التسجيل دون وجود علاقة عمل حقيقية
يمثل هشام المشيشي، الذي كلفه الرئيس التونسي قيس سعيد بتشكيل الحكومة الجديدة، وجهًا صاعدًا في الساحة السياسية، حيث لم ينتسب إلى أي حزب، ويعد واحدًا من أبرز المقربين لرئيس الجمهورية.
وشغل هشام المشيشي منصب وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال التي يقودها إلياس الفخفاخ، وقبلها دخل القصر الرئاسي مستشارًا أول لدى رئيس الجمهورية قيس سعيد مكلفًا بالشؤون القانونية.
وهشام المشيشي البالغ من العمر 46 سنة يعتبر من الجيل الجديد الذي لم يشغل من قبل توليه حقيبة الداخلية مناصب سياسية كبيرة، ولم يمارس العمل الحزبي في أي من الأحزاب الموجودة على الساحة، وهو حاصل على الأستاذية في الحقوق والعلوم السياسية بتونس، وعلى شهادة ختم الدراسات بالمرحلة العليا للمدرسة الوطنية للإدارة بتونس، وعلى الماجستير في الإدارة العمومية من المدرسة الوطنية للإدارة بسترازبورغ.
ولم يمضِ المشيشي سوى أشهر معدودة على رأس وزارة الداخلية في حكومة الفخفاخ قبل أن يرشّحه قيس سعيد لأعلى منصب على رأس السلطة التنفيذية في البلاد، ليكون أمامه مهلة شهر لإجراء المشاورات مع الكتل البرلمانية والأحزاب السياسية لضبط تركيبته الحكومية.
وكان هشام المشيشي قد تقلد خطة رئيس ديوان بوزارات المرأة والنقل والصحة والشؤون الاجتماعية، وشغل خطة مدير عام للوكالة الوطنية للرقابة الصحية والبيئية للمنتجات، وعمل أيضا كخبير مدقق باللجنة الوطنية لمكافحة الفساد.
وسبق للمشيشي أن شغل منصب مدير ديوان وزير النقل سنة 2014 وشغل نفس المنصب على التوالي في وزارتي الشؤون الاجتماعية والصحة، كما لم يطرح اسمه ضمن الأسماء التي عرضتها الأحزاب السياسية والكتل البرلمانية على رئيس الجمهورية.
وفور تكليف المشيشي قال رئيس حركة النهضة رئيس البرلمان راشد الغنوشي: إن “المرحلة السياسية تتطلب رجل اقتصاد وليس رجل قانون”، كما رفض سيف الدين مخلوف رئيس ائتلاف الكرامة المقرب من حركة النهضة، طريقة اختيار المشيشي، قائلًا: إن “مصير استشارة الأحزاب كان سلة المهملات” في قصر قرطاج.