إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
نشاط توصيل الطلبات يواصل نموه مسجلًا 124 مليون عملية طلب
الفريق البسامي يستقبل وفدًا أمنيًا من شرطة باريس
حالة الأهلية “غير مؤهل” في حساب المواطن فما الحل؟
التبادلات التجارية في السعودية تتجاوز 184 مليار ريال في أكتوبر 2025م
سلمان للإغاثة يوزّع ملابس شتوية على الأطفال المتضررين في جنوب قطاع غزة
إيجار تعلن عن استحداث تحسينات جديدة على خدمة إنهاء العقد الإيجاري
نفى العلماء الاعتقاد السائد بأن الإفراط في النظافة يلحق الضرر بالجهاز المناعي لدى الإنسان؛ لذا فإن غسل اليدين بالصابون والماء لمدة 30 ثانية بعد لمس أي سطح ملوث وقبل تناول الطعام أمر ضروري.
ومن المفاهيم الشائعة أن الأطفال الذين يتعرضون لمزيد من الجراثيم في مرحلة الطفولة يبنون أجهزة مناعة أقوى ووفقًا لبعض الدراسات، فإن الأطفال الذين ينشؤون في البلدان المتقدمة أو المدن الكبيرة لديهم نظام مناعة ضعيف مقارنة بالأطفال الذين تعرضوا لمسببات الأمراض في طفولتهم.
وبعرض الموضوع على استشاري الأطفال الدكتور إبراهيم حسن قال لـ”المواطن“، بالطبع النظافة تعزز المناعة ولا تضعفها، فمثلًا غسل اليدين بين حين وآخر يمنع اكتساب أو انتقال أي فيروسات أو جراثيم أو ميكروبات من اليد إلى الفم أو الأنف أو العين ومن ثم التعرض للمرض حسب نوع الفيروس، والجهاز المناعي عادة يكتسب القوة في الجسد إذا وجد كل ما يصل إليه نظيفًا فالأكل والمشرب النظيف الذي يصل للجسم له انعكاساته الإيجابية، عكس الأطعمة الملوثة التي تدخل الجسم وتسبب الكثير من المشاكل لذا فإن النظافة مهمة في حياة الفرد.
ويؤكد الكثير من العلماء والباحثين على عدم وجود دليل علمي يثبت أن البقاء نظيفًا أو الحفاظ على نظافة محيطك يمكن أن يكون ضارًا بصحتك المناعية.
وينصح الخبراء بعدم التهاون في نظافة الجسم، واستخدام المعقمات والمنظفات للحفاظ على محيط خالٍ من البكتريا والفيروسات، إلى جانب العديد من الخطوات الأخرى لتعزيز نظام المناعة، مثل اتباع نظام غذائي صحي، وتجنب التدخين والكحول، والحصول على كمية كافية من النوم، وممارسة الرياضة.
وأجرى العلماء في معهد “ماساتشوستس للتكنولوجيا” بكامبريدج دراسة عن أهمية غسل اليدين، ودورها في الوقاية من الفيروسات وإبطاء انتشارها، وذلك بهدف تحديد أثر تحسين النظافة الشخصية على معدل انتقال الفيروس، ووجد العلماء أن عددًا كبيرًا من الأشخاص لا يهتمون بغسل أيديهم، خاصة بعد الخروج من المرحاض، وقال العلماء إن غسل اليدين يحد من انتشار العدوى بنسبة 24 إلى 69%.
وقال العلماء القائمون على الدراسة، إنه يجب نشر استراتيجيات الوقاية من المرض للحد من انتشاره، ونشر هذه الاستراتيجيات في 10 مواقع رئيسية قد يؤدي إلى خفض مخاطر المرض بنسبة تصل إلى 37%.