هيئة الإذاعة والتلفزيون تقترب من ختام دورتها البرامجية الرمضانية بعد موسم حافل
السديس يعلن نجاح خطة ليلة 29 رمضان: سردنا أكبر قصة إيمانية عالمية في ليلة ختم القرآن
التسوق الإلكتروني خيار بمزايا عديدة يلبي متطلبات العيد
أكثر من 123 مليون كيلو واردات السعودية من الشوكولاتة خلال 2024
لقطات من صلاة التهجد بالمسجد الحرام ليلة 29 رمضان
إيقاف حفل مخالف أُقيم بساحة أحد الجوامع غرب الرياض
وزارة الداخلية.. منظومة متكاملة لخدمة وسلامة وأمن ضيوف الرحمن
عبدالعزيز بن سعود يقف على سير العمل في مركز عمليات أمن المسجد الحرام
أمطار ورياح شديدة على منطقة الشمالية حتى مساء اليوم
جموع المصلين يشهدون ختم القرآن الكريم بالمسجد النبوي
قال خبراء إن أكثر من مليار هاتف ذكي تعمل بنظام التشغيل أندرويد أصبحت عرضة للاختراق من قبل المتسللين والهاكرز، بحسب تقرير صادر عن جماعة معنية بشؤون المستهلكين.
وبحسب الخبراء، فإن كثيرًا من الهواتف الذكية، قيد الاستخدام حاليًا أو التي تم شراؤها مؤخرًا نسبيًا، لم تعد تحظى بدعم التحديثات الأمنية الأخيرة، وبالتالي لا تتلقى حزم تصحيح الأخطاء والثغرات وغيرها من المشكلات، الأمر الذي يبقيها عرضة للاختراق بسهولة.
وكشف تقرير صادر عن منظمة “ويتش؟”، وهي منظمة بريطانية غير ربحية تعنى بحقوق المستهلكين، أن حوالي 40 في المئة من مستخدمي أندرويد يقومون بتشغيل إصدارات قديمة من نظام التشغيل، وأن أجهزتهم لم تعد تتلقى تحديثات أمنية مطلوبة من غوغل، بحسب سكاي نيوز.
وفقًا لإحصائيات غوغل للعام 2019، هناك أكثر من 2.5 مليار جهاز نشط في العالم، تعمل بنظام التشغيل أندرويد.
أما أنظمة التشغيل القديمة للهواتف الذكية، وغالبًا تلك التي يزيد عمرها على عامين، فإنه لا يمكنها الحصول على التحديثات الأمنية، حيث تشجع الشركات مثل غوغل المستخدمين للحصول على النسخة الأحدث من نظام التشغيل بدل البحث عن التحديثات لنظام تشغيل قديم، من أجل ضمان عدم تعرض هواتفهم للاختراقات الأمنية ولهجمات المتسللين.
وقال تقرير صادر عن منظمة “ويتش؟”، إن الطرز القديمة من هواتف موتورولا وسامسونغ وسوني وإل جي معرضة لخطر الاختراق والتسلل بسبب ضعف التحديثات الأمنية أو عدم وجودها، كما أنها تحتوي على نقاط ضعف وخلل أمني.
وأكدت منظمة “ويتش؟” أن أي شخص يستخدم هواتف أندرويد صنعت عام 2012 أو قبل، بما فيها الأجهزة الأكثر شعبية مثل “غالاكسي إس 3” من سامسونغ أو “إكسبيريا إس” من سوني عليهم أن يكونوا أكثر قلقًا من غيرهم من المستخدمين.