ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من الرئيس الإيراني
التزامات المستثمر عند بناء المصنع.. توضيح من مدن
أمانة الشرقية تستقبل أكثر من 15 ألف بلاغ خلال رمضان وعيد الفطر
سبب غير متوقع وراء تعرض الأطفال لمحتوى غير مناسب عبر الإنترنت
رسوم ترامب تهدد الاقتصاد الأميركي بانكماش 10% في الربع الثاني
الالتزام البيئي: 88% نسبة امتثال المنشآت بمكة والمدينة خلال رمضان
ماهو الوقت المناسب لتجديد بطاقة الهوية الوطنية؟
127 مليون ريال إيرادات السينما السعودية في الربع الأول بارتفاع 4% عن 2024
لقطات لأمطار حائل اليوم
توضيح من التأمينات بشأن التسجيل دون وجود علاقة عمل حقيقية
وقعت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت” وأمانة المنطقة الشرقية في الدمام اليوم، مذكرة تفاهم لدعم رواد الأعمال في المنافسات الجماعية للحلول الإلكترونية وتقديمها وتطويرها للجهات الحكومية أو الشركات، والتدريب والإرشاد في مجال علوم البيانات والذكاء الاصطناعي بهدف دعم الابتكار وريادة الأعمال في المملكة، وذلك من خلال مركز الابتكار “ذكاء” بالخبر.
ووقع الاتفاقية معالي أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير ومحافظ الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت” المهندس صالح بن إبراهيم الرشيد.
واتفق الطرفان على التعاون وتنسيق الجهود للوصول إلى الحلول النوعية في المجالات والمشاريع التي تقع تحت اختصاص أمانة المنطقة الشرقية، على أن تشرف “منشآت” من خلال مركز “ذكاء” على تفاصيل المسابقات المبنية على التحديات وتسليم الحلول، إضافة إلى توفير مرشدين ومستشارين متخصصين لمركز “ذكاء” في مجال معالجة وتحليل البيانات.
ويُعد مركز “ذكاء” إحدى مبادرات “منشآت” الهادفة إلى خلق شركات ابتكارية ناشئة وزيادة كفاءة المنشآت الصغيرة والمتوسطة، إذ يعتبر أول مركز متخصص في المملكة لتمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة ورأس المال البشري بعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي.
ويأتي توقيع هذه الاتفاقية امتداداً لعدد من الاتفاقيات التي أبرمتها “منشآت” بهدف دعم وتمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة في مناطق المملكة وصولاً إلى رفع مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي إلى 35% بحلول عام 2030م.
الجدير بالذكر أن “منشآت” تحرص على تعزيز التعاون مع الوزارات والهيئات والجهات الحكومية والمنظمات الدولية فيما يتعلق باختصاصاتها، وتعمل بشكل دؤوب على تنظيم قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة في المملكة ودعمه وتنميته ورعايته وفقاً لأفضل الممارسات العالمية.