انطلاق رالي داكار السعودية بنسخته السابعة.. وغدًا أولى المراحل الرسمية
الاتحاد يتغلّب على التعاون في دوري روشن
ختام منافسات الملاك الدوليين بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
منتخب السنغال يتأهل لربع نهأئي كأس الأمم الأفريقية
ثامر بن هادي الشمري ينال درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى
الأرصاد: موجة برد وصقيع إلى ما دون الصفر على القريات
أول قمر عملاق في 2026 يزين سماء المملكة
وزير المالية يعتمد خطة الاقتراض السنوية للعام المالي 2026م
سلمان للإغاثة يوزّع 1.599 سلة غذائية و1.599 كرتون تمر في البقاع بلبنان
ترامب ينشر صورة للرئيس الفنزويلي.. مكبلًا بالأصفاد ومعصوب العينين
كشفت دراسة جديدة أن الشعور بالغثيان الذي يؤرق عددا كبيرا من الأشخاص الذين يستقلون السيارات، لا ينبغي القلق منه، لأن ذلك قد يكون مؤشرا على أن عقلك يعمل كما ينبغي.
واكتشفت الأبحاث ارتباط غثيان السيارة بنتيجة استجابة العقل لما يعتقد أنه نوبة مفاجئة من التسمم.
وأضافت الأبحاث عندما يكون الشخص في سيارة متحركة، فإن الدماغ يتلقى رسائل متضاربة حول البيئة المحيطة، على غرار ما يحدث في حالة التسمم.
وأوضحت الدراسة أن القيء هو أسهل طريقة لطرد السموم من الجسم، ويعتقد الخبراء أن الأعراض التي يشعر بها مستقلو السيارة يكون بسبب أن البشر بدؤوا مؤخرا فقط السفر في أشياء مثل السيارات والحافلات والقوارب، وأن أدمغتنا لم تتكيف بشكل كامل حتى الآن مع هذه الاختراعات.
وكشفت الدراسة أنه على الرغم من أننا نسافر في سيارة أو حافلة أو قارب متحرك، إلا أن غالبية حواسنا لا تزال تخبرنا أن أجسامنا ثابتة، وفي الوقت نفسه يعرف عقلك أيضا أنك تمضي قدما بسرعة معينة بسبب مجسات التوازن بأنابيب صغيرة من السوائل في أذنك الداخلية ويتدفق السائل في هذه الأنابيب، مما يشير إلى أنك تتحرك، ولكن في الواقع أنت جالس، فيتلقى عقلك بعض الرسائل المختلطة بشكل خطير.
ويحاول العقل تجميع المعلومات ومعرفة ما يجري بالفعل، لكن غالبا ما يتوصل إلى استنتاج مفاده أن السموم هي المسؤولة، ولهذا السبب يجب عليك في بعض الأحيان التوقف عند جانب الطريق للتقيؤ.
ونصح الخبراء القائمون على الدراسة لتجنب هذه المشكلة، بالتحديق من النافذة لأنه يمكن أن يساعد في طمأنة الدماغ بأنك في الواقع تتحرك، وأن كل شيء على ما يرام، ومن جهة أخرى تؤدي قراءة كتاب أو خريطة إلى تفاقم الأمور، لأنها تقنع الدماغ بأنك ثابت حقا.