بعد حادث سير.. إعلامية مصرية تفقد القدرة على السير
واشنطن تحتجز ناقلة نفط تحمل علم روسيا وموسكو تندد
أكثر من 15 مليون زائر لمسجد ميقات ذي الحليفة خلال عام 2025م
فيفا يستعين بالذكاء الاصطناعي لضبط حالات التسلل
مجلس القيادة اليمني: إعفاء محافظ عدن من منصبه وإحالته للتحقيق
وزير السياحة يزور موسم الدرعية 26/25 ويشيد بتجاربه المتنوعة
المحترفون المحليون يتنافسون على 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات ومستجدات الأحداث مع نظيره الأمريكي
انخفاض مخزونات النفط في أمريكا وارتفاع البنزين
البيت الأبيض: ترامب يدرس شراء جرينلاند والخيار العسكري مطروح
قال مستشار رئيس الوزراء الباكستاني لشؤون التجارة عبد الرزاق داود، إن فصلًا جديدًا قد بدأ في العلاقات الثنائية بين باكستان والمملكة العربية السعودية.
وفي كلمته أمام مؤتمر الأعمال الباكستاني السعودي في إسلام آباد، اليوم الاثنين، قال: إن الاستثمار السعودي في باكستان له أهمية كبيرة في المسار الإيجابي لنمو البلاد واقتصادها.
وأضاف: “المملكة العربية السعودية شريكة لباكستان في رحلتها إلى الازدهار”، مشيرًا إلى الاستثمار في التعدين وتنمية المعادن من المستثمرين السعوديين سيكون موضع تقدير كبير.
وقال إننا “على مدى السنوات القليلة الماضية نتحرك في اتجاه تحسين نقص الطاقة والبنية التحتية.. لقد ساعدتنا الحكومة الصينية في هذا العمل”، وأوضح أن العلاقة التي تجمع المملكة وباكستان تتصاعد في اتجاه مختلف وعلى مستويات عديدة.
ولفت إلى أن الإعلان السعودي عن استثمارات ضخمة في مختلف القطاعات الباكستانية سيحسن اقتصادها، وقال إن المستثمرين السعوديين ورجال الأعمال سيتم توفير كل التسهيلات لهم في مشاريعهم التجارية.
ومن جانبه، أكد وزير التجارة ماجد القصبي أن العلاقات الباكستانية السعودية تسير في اتجاه جديد وإيجابي، خاصة وأن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أعرب عن رغبته في تحويل العلاقات الثنائية مع باكستان إلى شراكة استراتيجية.
وقال القصبي: “ولي العهد طلب أيضًا تقديم تأكيدات بأن باكستان والسعودية شريكتان في التنمية”، مشيرًا إلى أن حجم التبادل التجاري الثنائي يبلغ 3.7 مليار دولار، ولا يزال هذا يحتاج إلى تحسين”.
القصبي أكد أن هناك حاجة إلى تسويق الأمور بشكل صحيح وجذب المستثمرين من كلا الجانبين، مشددًا على أنه ستتم مناقشة الفرص والتحديات بصراحة للوصول إلى النتائج المثمرة.