أمطار في 8 مناطق وتبوك الأعلى بـ 10.8 ملمترات في تيماء
ضبط مواطن أشعل النار في أراضي الغطاء النباتي بمحمية طويق
كتابة العدل الافتراضية.. خدمات توثيقية إلكترونية متكاملة
السجل العقاري يبدأ تسجيل 208.137 عقارًا في الشرقية ومرات
مقتل أكثر من 80 إرهابيًا خلال حملات أمنية وعسكرية في الصومال
اقتران القمر برأس التوأم المؤخر بولوكس والمريخ في سماء الشمالية
أمطار غزيرة وصواعق على المدينة المنورة حتى التاسعة
نظام السجل التجاري والأسماء التجارية.. تيسير للأعمال وتخفيف لأعباء المنشآت التجارية
تحذير.. روابط مشبوهة تُروّج لـ التقديم السريع على الأراضي أو المنح
3 إرشادات من المرور للطلاب لتعزيز سلامتهم
عرضت صحيفة الغارديان البريطانية بعض الحالات الإنسانية للأطفال الروهينغا اليتامى الذين أتوا إلى العالم بعد مآسٍ تعرضت لها عائلاتهم خلال الفترة الماضية، وتحديدًا بعد الانتقال من ميانمار إلى بنغلاديش.
وحسب ما جاء في الصحيفة البريطانية، فإن إحدى السيدات في سن الـ70 باتت تكرس حياتها لخدمة الأطفال الذين ولدوا بلا أبوين في خضم الصراعات التي يخوضها الروهينغا المسلمين في ميانمار وبنغلاديش.
ووفقًا للصحيفة البريطانية، فإن البداية كانت عندما تولت السيدة دلدار بيغوم مهام تربية طفلة ولدت بعد وفاة أبيها وأمها في ظل الظروف التي تعيشها بنغلاديش وميانمار، حيث لم تنجح محاولات الروهينغا في إنقاذ والدتها من النزيف الحاد الذي ألم بها أثناء الولادة، ما أدى إلى وفاة الأم بعد ساعات قليلة من مجيء رحيمة ابنتها إلى الدنيا.
وتولت بيغوم مهام تربية الطفلة الصغيرة، والتي ولدت في خضم صراعات لا صلة لها بها، وباتت وهي في سن الـ70 الأم والأب لتلك الطفلة لترعاها في كوخ صغير بالقرب من معسكرات الروهينغا في بنغلاديش.
حالة الطفلة رحيمة لم تكن الأولى من نوعها، حيث بات الجيل الجديد من الروهينغا يعاني العديد من الأشياء الأساسية لتوفير نسق أشبه بالحياة الطبيعية داخل تلك المعسكرات.
افتقاد الأب أو الأم أو ربما كلاهما، بات أحد المميزات لحياة الأجيال الجديدة من الروهينغا، والذين بعضهم يفتقد إلى معرفة أصوله، كما أن هناك العديد من الفئات التي لم تتلق أي مستوى من التعليم في ظل الأوضاع المأساوية التي تُلم بالروهينغا خلال السنوات القليلة الماضية.