أمانة جازان توقّع عقدًا استثماريًّا لإنشاء منشأة رعاية صحية
فيصل بن فرحان يصل إلى مصر
توضيح من إيجار بشأن خدمة سند القبض
سعود بن نايف يدشّن حزمة مشاريع تنموية كبرى في الأحساء بـ 992 مليون ريال
الهلال يعتلي صدارة دوري روشن بعد فوزه على ضمك بثنائية
نيوم يتغلّب على الحزم بهدفين مقابل هدف في دوري روشن
الجيش الفنزويلي يعترف بديلسي رودريغيز رئيسة بالوكالة
سبيس إكس الأمريكية تطلق 29 قمرًا صناعيًّا جديدًا إلى الفضاء
عبور 70 شاحنة مقدمة من سلمان للإغاثة منفذ الوديعة متوجهة إلى اليمن
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزيرة خارجية كندا
في زمن تتسارع فيه وتيرة التقدم وتتنامى وسائل التواصل بين البلدان والشعوب المختلفة بتنوع حضاراتها وقيمها وعاداتها يبقى لنا التراث الشعبي كبارقة أمل في سبيل الحفاظ على موروثنا الثقافي وهويتنا الوطنية.
فمنذ انطلاق هذا المهرجان تحت مسمى “المهرجان الوطني للتراث والثقافة” بالعام 1985م برعاية المغفور له بإذن الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود، أخذ على عاتقه المساهمة في الحفاظ على الهوية عبر تعريف المواطنين والمقيمين والزائرين من كل دول العالم بتاريخ الأجداد وبالعادات والتقاليد وبالتراث والثقافة الوطنية، كما أنه وفي كل نسخة جديدة يصبح أكثر توسعًا ليشمل أركانًا وأقسامًا لدول أخرى عربية ودولية.
ومع اقتراب بداية النسخة 33 من المهرجان التي تحمل شعار “الجنادرية وفاء وولاء” تعمل وزارة الحرس الوطني بقيادة عرابها سمو الأمير خالد بن عبدالعزيز آل عياف جاهدة على إيجاد نجاح مختلف بأوبريت موعود وأمسيات شعرية يقدمها كبار الشعراء، وكذلك بزيادة المساحات التأجيرية المخصصة للشركات والبائعين مما سيتيح إقبالاً أكبر من قبل الزائرين ويساعد في إنجاح المشاريع الشبابية الصغيرة.
أخيرًا أختم باقتباس جزء من حديث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز –حفظه الله- في افتتاحه النسخة السابقة: ( إن تنوع الثقافات وتعددها مطلب للتعايش بين الشعوب وتحقيق السلام بين الدول، وإن المهرجان الوطني يجسّد تراث المملكة وثقافتها).