منها رقصة السيف.. الفنون الشعبية تُزيّن احتفال جازان بعيد الفطر
ضبط مواطن أشعل النار في أراضي الغطاء النباتي بالشرقية
شرط مهم لنقل الموظف من كفالة فردية إلى منشأة
ماسك سيترك العمل في الحكومة بعد انتهاء مهمته
التوقيت الزمني لليوم الدراسي بعد إجازة عيد الفطر في مدارس مكة المكرمة
رمزي الدهامي يمثل السعودية في كأس العالم لقفز الحواجز 2025
الجدعان: حلول فورية لتقليل فجوة العرض والطلب في العقارات
أكثر من مليون مستفيد من البرامج والمناشط الدعوية خلال رمضان في المدينة المنورة
خطر كبير للإنترنت يهدد عقلية الأطفال
أكثر من 30 فعالية تنثر الفرح بين سكان تبوك وزائريها بمناسبة عيد الفطر
دشَّن الأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز أمير منطقة جازان، اليوم، في مكتبه بديوان الإمارة، فعاليات اليوم العالمي للدفاع المدني بمنطقة جازان لهذا العام 1439 هــ، تحت شعار “المؤسسات التعليمية.. وثقافة السلامة”.
وأعلن الأمير محمد انطلاق فعاليات اليوم العالمي من مقر إمارة المنطقة بعد أن استمع إلى شرح مفصل من قبل مدير الدفاع المدني بمنطقة جازان العميد علي بن محمد وهاس لتلك الفعاليات والبرامج، والتي ستنفذ بمختلف محافظات المنطقة والمؤسسات التعليمية لنشر جانب السلامة بين منسوبي الجهات التعليمية”.
كما بارك انطلاق الفعاليات والمناشط المصاحبة والمعارض التوعوية متمنيًا أنَّ تعم الفائدة من إقامتها وأن تحقق أهدافها المرجوة والتي تستهدف فئة مهمة من المجتمع وهم المؤسسات التعليمية بمختلف مراحلها.
هذا وتسلم تقريرين عن إنجازات الدفاع المدني بالمنطقة للعام الماضي، واليوم العالمي للتطوع والأعمال والتي تتضمن ما قام به الدفاع المدني بالمنطقة من أعمال وجهود خلال الفترة الماضية وإبراز مشاركة الفرق التطوعية في الأحداث كافة.
وأثنى الأمير على ما يبذله رجال ومنسوبو الدفاع المدني من جهود مخلصة ومميزة في سبيل مساعدة وخدمة وحماية الجميع من المخاطر والحوادث التي تقع في نطاق حدود المنطقة ومحافظاتها.
من جهته قدم مدير الدفاع المدني بمنطقة جازان العميد علي بن محمد وهاس، شكره وتقديره لأمير المنطقة على تدشين اليوم العالمي للدفاع المدني، وعلى ما يلقاه الدفاع المدني بجازان من دعم وتوجيه منه في مختلف المناسبات والفعاليات.
وثمَّن وهاس حرص الأمير على إنجاح هذه المناسبة التي ستسهم في نشر ثقافة السلامة من المخاطر ورفع الوعي الوقائي بين شرائح المجتمع كافة، مبينًا أنَّ هذه الفعاليات تشمل معارض توعوية ومحاضرات تثقيفية في العديد من المدارس والجامعة وفروعها والمواقع التعليمية وتوزيع البروشورات والمطويات والكتيبات التي تحوي مواد توعوية حول العديد من مفاهيم السلامة والتعريف بأنواع من المخاطر المختلفة، وكذلك تنفيذ مسيرات ومعارض التوعوية في العديد المواقع الحيوية بمحافظات المنطقة وتنظيم الزيارات المدرسية الجامعية المتعددة لها، منوهًا بأهمية تضافر جهود الجميع للوقاية من المخاطر وتأصيل مفاهيم ثقافة السلامة العامة لدى الجميع”.