فيصل بن بندر يؤدي صلاة الميت على والدة الوليد بن طلال القبض على شخصين لترويجهما 29 كيلو حشيش في جازان حساب المواطن يحدد موعد إيداع الدعم للدفعة الـ 86 نبأ حزين لـ لوران بلان قبل الكلاسيكو حرس الحدود بمكة ينقذ مواطنين تعطلت واسطتهما البحرية في عرض البحر الغذاء والدواء: لا تنسوا شرب الماء والمشروبات الدافئة في الشتاء الحبسي: عودة موسى ديابي إضافة كبيرة للاتحاد عدنان حمد يستعد لتدريب نادٍ سعودي تليجرام يثمن شراكته مع اعتدال في رصد وإزالة المحتوى المتطرّف الوجه الخفي للتطوع: بين العطاء النبيل والاستغلال المذموم
جاء الإسلام في بيئة عربية صرفة ، كان فيها التفاخر بالأحساب والأنساب والقبيلة ، والتكاثر في الأموال والأولاد على أشده ، فصهرت كل هذه المنافسات في منهجية الإسلام ، ذلك الدين القيم ، وتممت به مكارم الأخلاق ، وضرب الصحابة رضي الله عنهم مثلا قد انعدم نظيرة في التاريخ قديما وحديثا ، في التآخي بين المهاجرين والأنصار ، ونبذ الحمية الجاهلية .
ولما ضعف نبض الإيمان في القلوب بدأت تلك الترسبات التي غسلها ماء الإيمان ، وصقلها التوحيد تعشعش من جديد في نفس البيئة العربية ، ولكنها لما كانت قد نبذت دين الجاهلية وأخلاقها ، خدعت النفس بأسلمة تلك الأعراف ، وكستها ثوب الدين ، وجعلتها شعبة من شعب الإيمان !
ولهذا يخيل إلى كثير من الناس أن مخالفة عرف اعتاد الناس عليه وتعارفوه بينهم تعني أنه قد فارق الإسلام ، أو مرق من الدين .
ولكي تتضح الصورة فإني أحيل القارئ المنصف إلى أن يلتفت يمنة ويسرة ليرى المشهد القائم شهيدا على ما أقول ، يتعامى عنه أكثر الناس ، إما ضعفا ، وإما مراعاة لمصلحة ما ، وإما خوفا ورهبة .
تستطيع أن تبصر هذا في تغريدات ، ومقالات ، وكلمات تنافح عن السلف الصالح ، وتنصر السنة المحمدية ، وتذب عن العقيدة الصافية ، لكنها بذيئة اللسان ، شتامة ، سيئة الخلق ، تفيض عنصرية وبغضاء ، تحتكر الحق في أشخاصها ومن تحب ، تختار من تريد وتبعد من تريد من دائرة الإسلام ، فهي توالي من والاها ، وتعادي من خالفها .
خديعة النفس هنا أنها ترى بل تجزم أن ما تفعله هو الدين ، وهو نوع جهاد باللسان ، حيث تقف موقفا معاديا بحج شرعية تحتج بها على الجهاد بالسنان !
هؤلاء ( الدعاة ) اختزلوا الدعوة العالمية التي بعث بها نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى حيهم ، وأشعلوا نار الحمية الجاهلية بنكهة إسلامية ، وزين لهم الشيطان ما يظنون فتوهموا أن الإسلام لن ولا يقوم كما لم يقم إلا بهم ، وأن كل مسلم غيرهم ومن يختارون على ضلالة ، وهو أهون الأمور ، ما لم يكن مبتدعا ، أو مشركا .
مقياس الحق هم ، وعلامة الإيمان هم ، وسُور الإسلام هم ! فهم في الحقيقة قبيلة إسلامية ، أو قل قبيلة عربية بصبغة إسلامية ، تظن أنها الفرقة الناجية والطائفة المنصورة .
ولهذه القبيلة قوانين وعادات وتقاليد ويل لمن خرج عليها ثم ويل ، وللقبيلة معاهداتها وأحلافها ، ولها أيضا قادة وشيوخ ، وأتباع يحرص القادة على أن يغيبوهم عن المشهد ، وأن لا يعملوا عقولهم حتى لا ينفرط عقد القبيلة ، ويتشتت شملها ، لهذا يحرص أهل الحل والعقد في القبيلة على تخويف ( الرعية ) بأن أي خروج على أي قانون من قوانين القبيلة هو خروج على الدين !
والمشهد شاهد على أن الولاء والبراء ليس إلا للقبيلة لكنه يلبس لبوس الإسلام . فيحتاج دعاة الحق المخلصون إلى تصفية الإسلام مما علق به من شوائب القبيلة ليمكن للعالم خارج الدائرة أن يروه كما هو ، بصفائه ونقائه ، وسعته ، وجماله .
خالد ناصر
صح لسانك
عبد الله
مؤسف أن مقولة: (نرى إسلام ولا نرى مسلمين) تنطبق على كثيرين !!!
اسير2020
صح لسانك
نايف
الله يوفقك ياشيخ عادل
الدعم الفني
صدقت !