الغذاء والدواء تحذّر من حليب أطفال من إنتاج نستله: احتمال تلوثه بسم بكتيري
الأمن البيئي يضبط مواطنًا أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
وزارة التجارة: أكثر من 1.8 مليون سجل تجاري في السعودية
السعودية تؤكد دعمها لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيها: ركن أساسي لاستقرار المنطقة
الأخضر تحت 23 يفوز على قرغيزستان بافتتاح مشواره في كأس آسيا
وزير الرياضة يفتتح منافسات كأس آسيا تحت 23 عامًا 2026 “السعودية” في جدة
مصر تؤكد دعمها الكامل لوحدة وسيادة الصومال
الأمم المتحدة ترحب بدعوة رئيس مجلس القيادة اليمني لعقد مؤتمر حوار جنوبي في السعودية
أمير منطقة الرياض يزور مفتي عام المملكة
هيونداي موتور تخطط لنشر روبوتات شبيهة بالبشر في مصانعها
كشفت الشرطة في سريلانكا، أنها استطاعت انتشال جثة الصحافي البريطاني بول مكليان، والذي يعمل لصحيفة “فاينانشيال تايمز”، بعد يوم واحد من اختفائه في بحيرة تحتوي على العشرات من التماسيح.
ووفق لصحيفة “الغارديان”، فإن مكليان البالغ من العمر 24 عامًا، كان يتدرب على ركوب الأمواج، قبل أن يتم سحبه للنزول إلى بحيرة التماسيح، وهو الأمر الذي أودى بحياته، وذلك وفقًا لرواية شهود عيان.
وقال جيمس لامونت، مدير التحرير في صحيفة “فاينانشيال تايمز” البريطانية، “إننا نشاطر عائلته وأصدقاءه وأحباءه في أحزانهم بعد موت مكليان، ونحن نبذل قصارى جهدنا للتواصل معهم في تلك الفترة الصعبة”.
ووجد الغواصون جثة مكليان في طين بحيرة بقرية بنما الساحلية على بعد 360 كم شرق العاصمة كولومبو، وقال مسؤول في الشرطة لوكالة فرانس برس إن “ساقه اليمنى كانت تحتوي على 6 أو 7 جروح، وكان الجسم عالقا في الطين بنفس المكان الذي كان ينتظر فيه رفقاء الصحافي البريطاني قبل الانزلاق للبحيرة”.
ومن المقرر أن يبدأ فحص الجثة بعد الوفاة في وقت لاحق من اليوم الجمعة، للوقوف على أسباب وفاة مكليان.
وقال شهود عيان إن مكليان كان في سريلانكا لقضاء عطلته، وأثناء ذهابه للبحث عن مرحاض تعثر في بركة بها التماسيح، وذلك أثناء استراحته من دروس تعلم ركوب الأمواج.
وأكد الشهود أنه في الوقت الذي مد مكلين يديه إلى البركة لغسلها، تفاجأ بانسحابه إلى داخلها، لتبدأ استغاثات من جانب مرافقيه للشرطة والغواصين لإنقاذه.
وقال سائح أسكتلندي كان في عطلة بالمنطقة، لم يرغب في الكشف عن اسمه: “كان هناك سائح بريطاني في بقعة ركوب الأمواج تسمى إليفانت روك، وبجوارها بحيرة ذهب إليها للبحث عن المرحاض وهنا أمسكته التماسيح”.
ووفقًا لراوية السائح، فإن هناك احتمالين لسقوط مكليان في البحيرة، إما أنه استجاب لسحب التماسيح القوي داخلها، وهو ما يؤكده 90% ممن شاهدوا الواقعة، أو أنه تأثر بفعل الرمال المتحركة الموجودة بالبحيرة.
وبشأن الانتقادات التي طالت الجهات الحكومية ومراقبي الشواطئ، قال أحد شهود العيان إنه من الصعب التدخل لإنقاذ مكليان، والذي كان قد تم سحبه فعليًا بواسطة تمساح إلى أعماق البحيرة، وهو الأمر الذي يعني مزيدًا من الضحايا حال نزول أحدهم للبحث عنه أو مساعدته.