الفتى سيف في ضيافة تركي آل الشيخ بعد تحقيق حلمه بزيارة الرياض
تحويلة مرورية بتقاطع الثمامة مع طريق الملك عبدالعزيز بالرياض
ألفابت تتجاوز آبل وتصبح الثانية عالميًا بالقيمة السوقية خلف إنفيديا
الجوازات تنهي إجراءات سفر السياح القادمين من جزيرة سقطرى
حل المجلس الانتقالي قرار مفصلي يجسد نضج المشهد الجنوبي ووحدته
حلّ المجلس الانتقالي يعكس ثقة المكونات الجنوبية في مساعي المملكة إيجاد حل عادل للقضية
اختتام مناورات التمرين العسكري المشترك درع الخليج 2026 في السعودية
سلمان للإغاثة يوزّع سلالًا غذائية على 400 أسرة نازحة في حلب
التعاون يتغلب على الشباب بهدفين دون مقابل
وفاة المؤثر دخيل آل عاطف بعد نحو شهر من إصابته بحادث مروري
تتجه أنظار العرب والعالم تجاه قصر التحرير في قلب العاصمة المصرية القاهرة، وعلى مسافة أمتار من نيل مصر العظيم وميدان التحرير الشهير، حيث يجتمع وزراء خارجية الدول الداعية لمكافحة الإرهاب الممول من قطر لبحث تنسيق المواقف العربية بعد الرد القطري.
ومن المتوقع أن ينتج عن الاجتماع إقرار إجراءات عقابية أشد قسوة ضد قطر لإجبارها على التخلي عن دعم الإرهاب وطرد الإرهابيين الذين توفر لهم الملاذ الآمن والدعم اللوجيستي والإعلامي.
الضغط الاقتصادي
وكانت المملكة ومصر والبحرين والإمارات قد توعدت قطر بفرض المزيد من العقوبات، والضغوط الاقتصادية، إذا لم تستجب للمطالب العربية ووقف دعم الإرهاب.
وأكد سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى موسكو عمر غباش، في وقت سابق أنه “يمكن للدول العربية أن تطلب من شركائها التجاريين الاختيار بين العمل معهم، أو مع الدوحة”.
تعليق العضوية وسحب الاستثمارات
كما يمكن للدول الخليجية تعليق عضوية قطر في مجلس التعاون الخليجي حيث سيؤثر هذا الإجراء على علاقاتها بكل من الكويت وعمان.
كما توقع الخبراء أن يتم سحب الاستثمارات السعودية والإماراتية تحديدًا من البنوك القطرية والتي يمكن أن تؤدي إلى انهيار السوق المالية في قطر.
وكان المتحدث باسم الخارجية المصرية، المستشار أحمد أبو زيد، قد أكد في وقت سابق أن الاجتماع يأتي في إطار تنسيق المواقف والتشاور بين الدول الأربع بشأن الخطوات المستقبلية للتعامل مع قطر، وتبادل الرؤى والتقييم بشأن الاتصالات الدولية والإقليمية القائمة في هذا الشأن.
وسلمت قطر دولة الكويت ردها على قائمة المطالب العربية لوقف دعم الإرهاب، وهو الرد الذى نقله وزير الدولة للشؤون الخارجية الكويتي إلى المملكة العربية السعودية.