الأهلي المصري يضرب بلوزداد بسداسية جامعة الملك خالد تقيم جلسة حوارية في واحة الأمن بمهرجان الإبل قصة هدى الزعاق من الحياكة لابتكار دمى الأطفال الأخضر يخسر ضد البحرين في بداية مشواره بـ”خليجي 26″ صالح الشهري يهز شباك البحرين شرط مهم للتسجيل في الضمان الاجتماعي مصعب الجوير يسجل الهدف الأول ضد البحرين عبدالعزيز بن سعود ووزير الدفاع وزير داخلية الكويت يستقلان قطار الرياض شاهد.. الجماهير تدعم سالم الدوسري في المدرجات استئناف بعثة السعودية في كابل لأعمالها اعتبارًا من اليوم
ريما خلف سياسية أردنية بارزة قد لا يعرفها الكثيرون، إلا أن نشاطها في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين ودعم القضية الفلسطينية كان هدفاً لها، حيث لمع اسمها في هذا الصدد إلى حد كبير، حتى إنها أصبحت كالشوكة في خاصرة الاحتلال الصهيوني والمخططات الإسرائيلية والانتهاكات بحق الفلسطينيين.
ولدت ريما خلف عام 1953، درست الاقتصاد والسياسة في الأردن، وحصلت على شهادة البكالوريوس في الاقتصاد من الجامعة الأمريكية في بيروت كما حصلت على الماجستير والدكتوراه في علم الأنظمة من جامعة بورتلند الرسمية في الولايات المتحدة الأمريكية.
اختيرت من قبل صحيفة الفايننشيال تايمز كإحدى الشخصيات الخمسين الأولى في العالم التي رسمت ملامح العقد الماضي.
تشغل ريما خلف حالياً منصب أمينة تنفيذية للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا ”الإسكوا“ في بيروت ”لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا“ التابعة للأمم المتحدة.
وكانت قد شغلت العديد من المناصب الهامة في الأردن وعلى المستوى الدولي منها، وزيرة الصناعة والتجارة في المملكة الأردنية الهاشمية 1993 – 1995، ووزيرة التخطيط في المملكة الأردنية الهاشمية 1995 – 1998، ثم وزيرة التخطيط ونائبة رئيس الوزراء 1999 – 2000.
كما شغلت منصب مساعدة للأمين العام للأمم المتحدة ومديرة إقليمية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي 2000 – 2006.
وشغلت أيضاً منصب رئاسة المجلس الاستشاري لصندوق الأمم المتحدة للديمقراطية خلال الفترة من 2006 إلى 2007.
أحرجت ريما خلف بتصريحاتها المنددة بالممارسات الإسرائيلية والانتهاكات بحق الفلسطينيين سياسات الاحتلال والمواقف الأمريكية الداعمة له، خاصة بعد إصدارها تقرير الإسكوا قبل أيام، الذي تضمن أن الاحتلال أنشأ بالفعل نظام فصل عنصري، ودعت لإعلان الطوارئ لمتابعة شؤون ضحاياه من أبناء فلسطين المحتلة.
وقالت ريما خلف في تقريرها إن نظام الفصل العنصري يقوم على تفتيت الشعب الفلسطيني سياسيًا وجغرافيًا، وقمع الفلسطينيين.
وتسببت مواقفها الداعمة للقضية الفسطينية بعد تقرير الفصل العنصري الأخير لممارسة ضغوط كبيرة عليها من قبل الأمين العام لمنظمة الإسكوا مما أجبرها على تقديم استقالتها رفضاً لممارسة أي ضغوط عليها.
وقالت ريما خلف ضمن أسباب استقالتها: “قدمت استقالتي لأني أرى من واجبي ألا أكتم شهادة حق عن جريمة ماثلة، وأصر على كل استنتاجات التقرير”.