تعميم من السديس لتفعيل المهام الإثرائية المتخصصة لرئاسة الحرمين
وعد أمه بالسيف فأوفى.. قصة وفاء بين رقيب أول البراء بن عمر العتيبي ووالدته
احذروا من محاولة الحج بلا تصريح
اعتبارًا من الأربعاء 20 شوال.. دخول المقيمين مدينة مكة المكرمة بتصريح
الساعة 11:59 مساءً.. آخر موعد للاستفادة من تخفيض المخالفات المرورية
اكتشاف نقوش ورسوم صخرية تعود إلى ما قبل الميلاد في محمية الملك عبدالعزيز
مخبأة في مركبة.. القبض على شخصين لترويجهما 27 كيلو قات في عسير
نجاح لامس القمة.. الرياضة النسائية في السعودية بدأت حُلمًا وأصبحت واقعًا
إحباط تهريب 3.6 كيلو حشيش في المدينة المنورة
القبض على 10 مخالفين لتهريبهم 192 كيلو قات في عسير
أكدت المستشارة الأسرية فوزية الوقيت أن الأجهزة الإلكترونية تشكل خطرًا حقيقيًا على الأطفال، مشيرة إلى أن السبب الرئيسي يكمن في الموجات الكهرومغناطيسية التي تنبعث من هذه الأجهزة.
وأوضحت في تصريحات لها على قناة الإخبارية أن هذه الموجات ليست مجرد إشعاعات عابرة، بل لها تأثيرات ملموسة وعميقة على صحة الأطفال، سواء على المدى القصير أو الطويل.
وأشارت الوقيت إلى أن الموجات الكهرومغناطيسية تؤثر سلبًا على الدماغ، حيث يمكن أن تتسبب في اضطرابات في الوظائف العصبية، مما قد يؤدي إلى صعوبات في التركيز أو التفكير لدى الأطفال.
كما أضافت أن هذه الموجات تؤثر على إفراز الهرمونات في الجسم، مما قد يسبب خللاً في التوازن الهرموني الطبيعي الضروري لنمو الطفل وتطوره.
ومن بين الآثار الأخرى التي ذكرتها، تأثير هذه الموجات على جودة النوم، حيث يمكن أن تؤدي إلى اضطرابات مثل الأرق أو النوم غير العميق، وهو ما ينعكس بدوره على الصحة العامة والحالة النفسية للطفل.
وفي سياق حديثها عن السن المناسب لاستخدام الأطفال للأجهزة الإلكترونية، أكدت الوقيت أن عمر الخمس سنوات يعتبر نقطة البداية المثالية.
وأوضحت أن تعريض الأطفال لهذه الأجهزة قبل هذا العمر قد يكون ضارًا بشكل خاص، نظرًا لأن أجسامهم وأدمغتهم لا تزال في مراحل نمو حساسة للغاية.
كما نصحت الآباء بضرورة تأخير استخدام الأطفال للأجهزة الإلكترونية قدر الإمكان، مع التركيز على توفير بيئة صحية تعتمد على الأنشطة التقليدية مثل اللعب الحر والتفاعل البشري المباشر، لدعم نموهم الجسدي والعقلي.