حرس الحدود لمرتادي الشواطئ: التزموا بإرشادات السلامة البحرية
الجنيه الإسترليني ينخفض مقابل الدولار واليورو
الأخدود يتغلب على العروبة بهدف دون رد
القبض على مواطن لسطوه على محال تجارية في جدة
سعد الشهري: جاهزون لمواجهة القادسية
دوري روشن.. التعاون يفوز على الخلود بهدفين دون مقابل في الجولة الـ 26
طيف التوحد.. لغز العصر الحديث وهمّ الإنسانية
محمية الديدحان تستقطب آلاف الزوار والسياح في حائل
مروج الإمفيتامين في الجوف بقبضة الأمن
القبض على 8 مخالفين لتهريبهم 144 كيلو قات في جازان
تعد “شجيرة الفِرس” من النباتات البرية التي كانت منتشرة على مناطق واسعة من الحماد في الحدود الشمالية، وتُصنف كأحد أبرز النباتات الرعوية التي تعتمد عليها الحياة الفطرية والمواشي، ومع ذلك، تعرضت هذه الشجيرة لخطر الانقراض في التسعينيات بسبب الرعي الجائر، مما أدى إلى اختفائها تمامًا من المشهد البيئي لعقود.
وكشف عضو جمعية أمان البيئية عدنان الرمضون، عن ظهور بعض شجيرات الفِرس مجددًا في أماكن وعرة يصعب وصول الماشية إليها، وهو مؤشر إيجابي على قدرتها على استعادة وجودها في الطبيعة.
وأضاف أن الأمل كبير بعودة هذا النبات إلى انتشاره السابق، خصوصًا بعد القرارات البيئية الصارمة التي جاءت ضمن رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى حماية الغطاء النباتي والمحافظة على التنوع البيئي في المملكة.
ويعد “نبات الفرِس” نباتًا رعويًا أساسيًا للحيوانات البرية والمواشي، حيث يوفر مصدرًا غذائيًا غنيًا، ويسهم في تثبيت التربة ومنع التعرية، مما يساعد في استدامة المراعي الطبيعية، يعكس ثراء التنوع البيئي في المملكة، ما يجعله جزءًا من التراث الطبيعي للمنطقة.
وتبذل الجهات المعنية جهودًا حثيثة على تعزيز برامج إعادة تأهيل المراعي الطبيعية ومكافحة الرعي الجائر، مما يزيد من فرص استعادة نبات الفِرس لمكانته البيئية, ومن المتوقع أن تسهم الجهود الوطنية لحماية البيئة في عودة هذا النبات بشكل أوسع خلال السنوات القادمة، مما يعزز الاستدامة البيئية ويعيد التوازن للنظم الطبيعية في الحدود الشمالية.
ويمثل ظهور “نبات الفِرس” مجددًا بارقة أمل في استعادة التوازن البيئي في منطقة الحماد، وهذا يعكس نجاح الجهود البيئية في إعادة إحياء النباتات البرية المهددة بالانقراض. ومع استمرار تنفيذ إستراتيجيات الحماية البيئية، قد نشهد في المستقبل عودة أوسع لهذا النبات إلى بيئته الطبيعية، مما يعزز التنوع الحيوي في المملكة.