النصر يفوز على الهلال بثلاثية ضمن الجولة الـ26 من دوري روشن السعودي
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 237 سلة غذائية في بيروت
استمرار مواعيد الدوام الشتوي في مدارس المدينة المنورة
حرس الحدود لمرتادي الشواطئ: التزموا بإرشادات السلامة البحرية
الجنيه الإسترليني ينخفض مقابل الدولار واليورو
الأخدود يتغلب على العروبة بهدف دون رد
القبض على مواطن لسطوه على محال تجارية في جدة
سعد الشهري: جاهزون لمواجهة القادسية
دوري روشن.. التعاون يفوز على الخلود بهدفين دون مقابل في الجولة الـ 26
طيف التوحد.. لغز العصر الحديث وهمّ الإنسانية
أكد مسؤول في هيئة المكتبات وجود إقبال كبير على بيوت الثقافة كمفهوم جديد، وحركة نشطة في تداول أوعية المعلومات والاستعارة، موضحًا أن هذه المؤشرات تعكس توجهًا إيجابيًّا وواعدًا نحو تعزيز ثقافة القراءة في المجتمع السعودي.
وقال الدكتور عبدالرحمن العاصم، الرئيس التنفيذي في تصريح لـ”العربية.نت”: “قلما نجد بيتًا في السعودية يخلو من مكتبة، بغض النظر عن حجمها. ونتطلع إلى تعزيز هذه الثقافة بشكل أكبر من خلال مبادرات مبتكرة تخدم القراء في جميع المناطق”.
وأضاف العاصم أن الهيئة تعمل على عدة مبادرات حاليًّا لدعم العادات القرائية، وهي بيوت الثقافة، التي تُعد منصات تعليمية وثقافية تشاركية، إلى جانب مبادرات أخرى مثل “المكتبة الرقمية”، “مسموع”، “مناول”، و”نجم القراءة”. وأضاف: “تعمل هذه المبادرات بشكل متكامل لخدمة تعزيز العادات القرائية والتحول إلى مجتمع قارئ”، مشيرًا إلى أنه “هو المسار الحقيقي للتنمية”.
وأشار إلى أن الهيئة أصدرت 49 ترخيصًا لتقديم خدمات المكتبات عبر منصة “أبدع” خلال العامين الماضيين، مع تطلعات لزيادة هذه الأعداد مستقبلًا، بما يسهم في توسيع نطاق خدمات المكتبات وتعزيز حضورها في المجتمع.