توضيح بشأن إيداع الدعم السكني
سعر الدولار مقابل الجنيه المصري يقفز لمستويات تاريخية
الهيئة الملكية للرياض تحذر من ادعاءات مضللة بشأن المساعدة في التقديم على الأراضي
مساند: استقدام العمالة المنزلية من إندونيسيا متاح للشركات فقط
دوري روشن.. الخليج يتغلّب على الرائد بهدفين لهدف
نصائح بعدم رش النخيل للوقاية من الغبير خلال فترة الطلع
التعادل يحسم مواجهة الفيحاء والفتح في الجولة الـ26 من دوري روشن
تعادل مانشستر يونايتد مع مانشستر سيتي.. وليفربول يخسر أمام فولهام
تحذير متقدم في العقيق: أمطار غزيرة وصواعق وسيول
بحوزتهم سلاح ناري.. القبض على 4 مخالفين لتهريبهم 122,550 قرصًا ممنوعًا
تغادر نائبة الرئيس كامالا هاريس منصبها في غضون 74 يومًا، من دون خطط ملموسة حول ما يمكن أن تقوم به بعد ذلك أو كيفية المضي قدمًا كمواطنة، خاصة لأول مرة منذ انتخابها مدعية عامة لمنطقة سان فرانسيسكو في عام 2003.
وبحسب العربية، كشف أصدقاؤها ومساعدوها وحلفاؤها السياسيون في الساعات التي تلت خسارتها أمام الرئيس السابق دونالد ترامب أنه من السابق لأوانه حتى التفكير في الأمر، ناهيك عن التخطيط، للمرحلة التالية من حياتها، باستثناء القول إن لدى السيدة البالغة من العمر 60 عامًا الكثير من الخيارات.
وفيما يلي ستة خيارات واردة أمام هاريس وفق صحيفة “نيويورك تايمز”.
يمكن للسيدة الديمقراطية الترشح مرة أخرى، علمًا أنه لا يوجد سبب للاعتقاد بأن الديمقراطيين حريصون على ترشيحها ثانية، لاسيما بعد فوز ترامب بسهولة لا نظير لها منذ سنوات في المجمع الانتخابي.
كما أن هاريس كانت حصلت على ترشيح الديمقراطيين بشكل جزئي، لأن الرئيس جو بايدن انسحب من السباق قبل وقت قصير جدا من عقد الحزب لانتخابات تمهيدية مناسبة.
في موازاة ذلك تعتبر العودة إلى مجلس الشيوخ خيارًا نظريًّا مطروحًا، ولكن غير مرجح.
ففي العام المقبل، سيكون لدى كاليفورنيا عضوان في مجلس الشيوخ في أول فترة كاملة لهما من غير المرجح أن يتنحيا عن منصبيهما في أي وقت قريب.
كما ستشهد الولاية سباقًا مفتوحًا لمنصب الحاكم في عام 2026. ومع ذلك، قد تكون هاريس مترددة في خوض حملة ضد ديمقراطيين آخرين مثل كونالاكيس، التي تترشح بالفعل.
لكن يمكن لهاريس التي تتمتع بعلاقات مع عشرات المتمولين ورجال الأعمال في واشنطن وكاليفورنيا، أن تنتقل إلى القطاع الخاص في مجال المحاماة. حيث سيكونون سعداء إذا قبلتهم كعملاء في حال اختارت الانضمام إلى شركة محاماة أو مجموعة ضغط.
كما يمكنها أيضا أن تنضم كما يفعل العديد من السياسيين في الولايات المتحدة وخارجها إلى المؤسسات الفكرية.
علمًا أن الانضمام إلى مؤسسة فكرية قد يكون خطوة صغيرة جدا لشخص مثل هاريس كانت على وشك الجلوس في المكتب البيضاوي.
هذا ومن المحتمل أن تنحو هاريس إلى تأليف كتاب مثلًا عن تجربتها السياسية والقانونية أيضًا، لاسيما أن العديد من الأمريكيين قد يهتمون بمعرفة كواليس عملها مع بايدن، فضلًا عن خسارة الانتخابات أمام رجل وصفته بأنه “تهديد فاشٍ للديمقراطية”.
وبعيدًا عن كل تلك الخيارات قد تلجأ هاريس إلى النقاهة وقضاء المزيد من الوقت في ممارسة ما تحب لاسيما تناول الطعام اللذيذ الذي تفضله.
أو ممارسة المشي في حديقة “روك كريك” بواشنطن لتخفيف ضغوط ما بعد الانتخابات.