وزير الرياضة يفتتح منافسات كأس آسيا تحت 23 عامًا 2026 “السعودية” في جدة
مصر تؤكد دعمها الكامل لوحدة وسيادة الصومال
الأمم المتحدة ترحب بدعوة رئيس مجلس القيادة اليمني لعقد مؤتمر حوار جنوبي في السعودية
أمير منطقة الرياض يزور مفتي عام المملكة
هيونداي موتور تخطط لنشر روبوتات شبيهة بالبشر في مصانعها
انطلاق التسجيل في هاكاثون GenAI لتمكين المواهب الوطنية في الذكاء الاصطناعي
رئيس هيئة الترفيه يعلن طرح تذاكر فعالية “Fanatics Flag Football Classic”
سلمان للإغاثة يوزّع 1.000 سلة غذائية في محلية الروصيرص في السودان
جامعة الملك خالد تقر إنشاء جمعية فلسفية وتحمي الملكية الفكرية
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10290 نقطة
أظهر استطلاع جديد أن المرشح الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأمريكية والرئيس السابق دونالد ترامب عاد ليتقدم بنقطة مئوية واحدة على المرشحة الديمقراطية ونائبة الرئيس الأمريكي الحالية كمالا هاريس على مستوى الولايات المتحدة.
وذكر استطلاع نيويورك تايمز أن ترامب وهاريس تعادلا في الولايات المتأرجحة، وحصل ترامب على نسبة 48% بينما حصلت هاريس على 47%.
وسيطرت قضايا الاقتصاد والهجرة على قائمة أهم القضايا التي تهم الناخبين المؤيدين لترامب، بينما يقول الناخبون لصالح هاريس إن الإجهاض وحماية الديمقراطية من أهم القضايا التي تهمهم.
ويعطي 66% تأييدًا لفكرة أن يكون الإجهاض قانونيًا، وأغلبية الناخبين يقولون إن هاريس أفضل في مجال حقوق الإنجاب من ترامب.
بينما يقول 77% إن الاقتصاد ليس أفضل بين الاثنين إلا أن أغلبية الناخبين يفضلون ترامب كزعيم اقتصادي.
وفي سياق متصل، وجه نائب الرئيس السابق الجمهوري ديك تشيني، ضربة موجعة للرئيس السابق دونالد ترامب، بعدما أعلن أنه سيصوت للديمقراطية كمالا هاريس في انتخابات الرئاسة المقررة في نوفمبر.
وحذر تشيني من أن الرئيس السابق لا يمكن الوثوق به في السلطة مرة أخرى، وقال تشيني في بيان: “في تاريخ أمتنا الممتد 248 عامًا، لم يكن هناك فرد يشكل تهديدًا أكبر لجمهوريتنا من دونالد ترامب”. “لقد حاول سرقة الانتخابات الأخيرة باستخدام الأكاذيب والعنف لإبقاء نفسه في السلطة بعد أن رفضه الناخبون. لا يمكن الوثوق به في السلطة مرة أخرى”.
ومن المقرر أن يتواجه ترامب وهاريس في أول مناظرة رئاسية بينهما في بنسلفانيا بتاريخ 10 سبتمبر، وستجرى المناظرة بين ترامب وهاريس على قناة “إيه بي سي” ABC في الساعة التاسعة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (0100 بتوقيت غرينتش يوم 11 سبتمبر)، في مركز الدستور الوطني في فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا، وهي واحدة من عدد من الولايات المتأرجحة التي ستساعد في تحديد نتيجة الانتخابات.