في الرياض.. الأسواق والمراكز التجارية تشهد انتعاشًا مع اقتراب رمضان
ظروف غامضة.. وفاة النجم الأمريكي جين هاكمان وزوجته
البيت الأبيض يكشف سبب “الكدمة الزرقاء” على يد ترامب
بيان مغربي رسمي بشأن صحة الملك محمد السادس
أسواق المدينة المنورة مع حلول رمضان.. حركة نشطة وسط أجواء روحانية
عبدالعزيز بن سعود يستقبل معاون رئيس جهاز الاستخبارات السوري
مؤشر 15 دقيقة.. أمانة الرياض تطلق خدمة ذكية فريدة عبر تطبيق مدينتي
الداخلية تطلق برنامج “مسار المستقبل” لتطوير مهارات 65 طالبًا وطالبةً من أبناء شهداء الواجب
مدير عام الجوازات يدشن خدمات إلكترونية جديدة عبر منصة “أبشر”
السديس: مستهدفات شؤون الحرمين في رمضان.. على كل سارية درس وفي كل موقع حلقة
دعت الهيئة العامة للإحصاء خريجي وخريجات أقسام الإحصاء والرياضيات وعددٍ من التخصصات الأخرى من أبناء وبنات الوطن إلى الاستفادة من برنامج الإحصائيين السعوديين الذي يُعد إحدى مبادراتها لاستقطاب الكوادر الوطنية الشابة في سبيل إعداد نخبة من الكفاءات الوطنية المتخصصة في مجال الإحصاء، للإسهام في تمكين الشباب من المتخصصين والمهتمين بالعمل الإحصائي من المساهمة في الدور الوطني الذي تقوم به الهيئة.
وأوضحت الهيئة أن هذه المبادرة تأتي انسجامًا مع الجهود الحثيثة الرامية إلى تمكين أبناء وبنات الوطن من خريجي الجامعات الوطنية، وتعزيز قدراتهم ومهاراتهم لتحقق القيمة المضافة للقطاع الإحصائي، وبناء جيل قادر على مواصلة الجهود المبذولة قي دعم العمل الإحصائي والمؤسسات الوطنية في القطاعين العام والخاص، من منطلق الإيمان بما يمثله هذا القطاع من أهمية في دعم راسمّي السياسات ومتخذي القرار.
وفي السياق ذاته، وضعت الهيئة العامة للإحصاء عدداً من المراحل للمشاركين في البرنامج تتمثل في توظيف حديثي التخرج للعمل بشكل مباشر في الهيئة لمدة سنة واحدة، يحصلون خلالها على دورات تدريبية مكثفة في العمل الإحصائي، تمهيداً لابتعاثهم لدراسة الماجستير.
وحدد البرنامج الذي يستمر التقدم له حتى الـ 29 من أغسطس الجاري عددًا من التخصصات المطلوبة وهي: الإحصاء، الرياضيات، البيانات الضخمة والتحليلات، الاقتصاد، علوم البيانات، الأساليب الكمية، هندسة البيانات.
يذكر أن الهيئة العامة للإحصاء تسعى للوصول إلى الريادة في القطاع الإحصائي وتطويره، وتحقيق رؤيتها المتمثلة في أن تكون المرجع الإحصائي الأكثر تميزًا وابتكارًا لدعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية في المملكة وفق أفضل المعايير والممارسات الدولية .