تقلبات جوية خلال الأسبوع الأول من رمضان على معظم المناطق
فيصل بن فرحان يبحث التعاون المشترك مع نظيره الماليزي
مكتبة الملك عبدالعزيز تفهرس 700 مخطوطة في الشعر والأدب والفقه والتفسير
نقل مخالفات الأوزان والأبعاد للشاحنات الثقيلة إلى منصة إيفاء
ضبط وافدتين لممارستهما الدعارة داخل مبنى سكني في جازان
إطلاق النسخة السادسة من برنامج طويق للتوظيف بأكثر من 2,000 فرصة وظيفية
مدن توقع اتفاقيتين استثماريتين بأكثر من 230 مليون ريال في مكة للحلال 2025
مدينة الملك عبدالله الطبية تحصد المركز الثالث كأفضل مستشفى في السعودية
قطار الحرمين السريع يرفع طاقته التشغيلية إلى 1.6 مليون مقعد في رمضان
هدوء حذر في الخرطوم بعد يوم من القتال العنيف
تجاوزت متوسطات درجات الحرارة العالمية، عتبة المناخ الرئيسية لمدة 12 شهراً، مما يسلط الضوء على التحدي المتمثل في الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري إلى زيادة تقل عن 1.5 درجة مئوية فوق عصر ما قبل الصناعة.
لفتت خدمة “كوبرنيكوس كلايميت تشينج سيرفيس” (Copernicus Climate Change Service) للاتحاد الأوروبي في تقرير نُشر الاثنين الماضي، إلى أن المتوسط لهذه السنة حتى يونيو 2024 كان أعلى بمقدار 1.64 درجة مئوية عن الفترة من عام 1850 إلى 1900.
وكان الشهر الماضي هو الأكثر سخونةً على الإطلاق لشهر يونيو، وهي المرة الثالثة عشرة على التوالي التي يسجل فيها الشهر رقماً قياسياً جديداً لمتوسط درجة الحرارة.
قال كارلو بونتيمبو، مدير الخدمة في بيان: “هذا أكثر من مجرد إحصائية لدرجات الحرارة القياسية للطقس، فهو يسلط الضوء على تحول كبير ومستمر في مناخنا”، وأضاف: “حتى لو انتهى هذا التسلسل المحدد من الظواهر المتطرفة في مرحلة ما، فلا بد أننا سنشهد أرقاماً قياسية جديدة”، ما لم تتوقف الدول عن إضافة انبعاثات الغازات الدفيئة إلى الغلاف الجوي والمحيطات.
وووصلت درجات الحرارة للذروة مع وصول درجات الحرارة في السعودية إلى حوالي 52 درجة مئوية، بينما سيطر رجال الإطفاء في اليونان على عشرات الحرائق واشتعلت النيران في العواصم الأوروبية. تسببت الحرارة الشديدة في إحداث فوضى في أجزاء كثيرة من الاقتصاد العالمي بالفعل هذا العام، ما أدى إلى تعطيل السفر الجوي إلى شبكات الطاقة.
يسعى اتفاق باريس الذي تم التوصل إليه في عام 2015 إلى الحد من ارتفاع درجة حرارة الكوكب إلى أقل من درجتين مئويتين فوق متوسط ما قبل الصناعة، ومن الناحية المثالية إلى 1.5 درجة مئوية. ويتم حساب هذه المتوسطات على مدى 20 أو 30 عاماً، وليس على مدى 12 شهراً، وفقاً لخدمة تغير المناخ في الاتحاد الأوروبي.