حرس الحدود لمرتادي الشواطئ: التزموا بإرشادات السلامة البحرية
الجنيه الإسترليني ينخفض مقابل الدولار واليورو
الأخدود يتغلب على العروبة بهدف دون رد
القبض على مواطن لسطوه على محال تجارية في جدة
سعد الشهري: جاهزون لمواجهة القادسية
دوري روشن.. التعاون يفوز على الخلود بهدفين دون مقابل في الجولة الـ 26
طيف التوحد.. لغز العصر الحديث وهمّ الإنسانية
محمية الديدحان تستقطب آلاف الزوار والسياح في حائل
مروج الإمفيتامين في الجوف بقبضة الأمن
القبض على 8 مخالفين لتهريبهم 144 كيلو قات في جازان
كشف عضو هيئة كبار العلماء والمستشار بالديوان الملكي، الشيخ عبدالله المنيع، عن الفرق بين الاشتراك في الأضحية والتشريك فيها، والطريقة الصحيحة لمشاركة أكثر من فرد في أضحية واحدة من البقر أو الإبل.
وخلال برنامج فتاوى على قناة السعودية تلقى الشيخ المنيع سؤالًا من أحد المستفيدين قال فيه: “سمعت بأنه لا يجوز الاشتراك في الأضحية الواحدة ويجوز التشريك فيها، فما الفرق بين المسألتين؟”
ورد الشيخ بالقول إن الاشتراك في الأضحية يعني أن يتفق اثنان أو أكثر على شراء الأضحية، بحيث يتحمل كل واحد منهم قسطه من ثمنها، وهنا هو لم يضح بأضحية كاملة وإنما بجزء منها، مشيرًا إلى أن الأضحية إما أن تكون بسبع بدنة أو سبع بقرة أو شاة أو ماعز أو نحو ذلك.
وأوضح أنه لا يجوز الاشتراك في شراء ضأن سواء كان خروفًا أو كان ماعزًا.
وأردف بالقول: أما التشريك فيعني أن يستقل شخص بشراء الأضحية ويتكفل بكل ما يتعلق بها ثم يشرك غيره فيها على اعتبار أنه تبرع لهم بالاشتراك في هذه الأضحية، بالتالي صارت أضحية منه وهو الذي قام بجميع ما يتعلق بقيمتها ثم ذبحها مستحضرًا نية إشراك إخوانه فيها فهذا لا بأس به.
سمعت بأنه لا يجوز الاشتراك في الأضحية الواحدة ويجوز التشريك فيها، فما الفرق بين المسألتين؟
الشيخ عبدالله المنيع يجيب#فتاوى_الحج | #يسر_وطمأنينة pic.twitter.com/MdyFEYb8wp
— قناة السعودية (@saudiatv) June 10, 2024