نائب أمير حائل يؤدّي صلاة الميت على فهد الخرشاوي وزير السياحة يفتتح “أرض السعودية” في سوق السفر العالمي في لندن العقيل: انخفاض فرص هطول الأمطار ابتداءً من الجمعة عمليات نوعية.. حرس الحدود يحبط تهريب 504 كجم قات بجازان وعسير ضبط مواطن بحوزته حطب محلي للبيع في القصيم “الصحي السعودي”: الشاي وتمارين التنفس يقضيان على التوتر النصر يتألق قاريًا على ملعب الأول بارك البيئة” تحذر من بيع مخططات على أراضٍ زراعية دون موافقتها القبض على مخالف لتهريبه 304 كيلوجرامات من القات المخدر بجازان القدية تعلن إطلاق مكتب تنفيذي لتسويق وإدارة وجهاتها السياحية
روبرت فيكو سياسي مخضرم يقضي فترة ولايته الثالثة بصفته رئيس وزراء سلوفاكيا، تعرض الأربعاء لعملية اغتيال بالرصاص في بلدة هاندلوفا خلال اجتماع مع أنصاره، وتم نقله إلى المستشفى بحالة حرجة.
وُلد رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيكو لعائلة من الطبقة العاملة في 15 سبتمبر 1964. وبدأ مسيرته السياسية بعد دراسته في مجال القانون، وكان عضوًا في الحزب الشيوعي قبل الثورة المخملية عام 1989 التي شهدت تفكك تشيكوسلوفاكيا.
خدم فيكو كممثل لسلوفاكيا في المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان من 1994 إلى 2000، وأسس حزبه السياسي “سمر” في 1999 كتيار يساري وسطي بعد رفض اليسار الديمقراطي ترشيحه للوزارة.
حقق حزب “سمر” فوزًا ساحقًا في انتخابات 2006، مما جعل فيكو يتولى رئاسة الوزراء بعد انضمام سلوفاكيا إلى الاتحاد الأوروبي، وقاد البلاد إلى منطقة اليورو في 2009، لكنه لم يتمكن من تشكيل حكومة ائتلافية بعد ذلك.
فاز فيكو مرة أخرى في انتخابات 2012 بعد سقوط الائتلاف الوسطي اليميني بسبب فضائح الفساد، لكنه استقال بعد احتجاجات على مقتل صحفي استقصائي وخطيبته في 2018. وفي أكتوبر 2023، عاد ليتولى ولاية ثالثة كرئيس وزراء على رأس ائتلاف شعبوي قومي.
يُعرف فيكو بجرأته وصراحته، ويشتهر بميله لرياضة كمال الأجسام وكرة القدم والسيارات السريعة. كما أنه معجب بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وأعلن أنه لن يسمح باعتقاله في سلوفاكيا بموجب مذكرة دولية.”
ويعتبر أيضًا محنكًا سياسيًّا؛ فخلال حياته المهنية التي امتدت لثلاثة عقود، نجح في التنقل بنجاح بين المواقف السائدة المؤيدة للاتحاد الأوروبي والخطاب القومي الشرس المناهض للغرب والموجه بشكل أساسي للاستهلاك المحلي، وأثبت أنه على استعداد لتغيير المسار بحسب الظروف.
قال فيكو: إنه يهتم فقط بالمصالح السلوفاكية، وكان صريحًا في العديد من القضايا، وهاجم الاتحاد الأوروبي والمنظمات غير الحكومية الدولية، وأهان منافسيه، وزعم كذبًا وجود مؤامرة انقلابية، وادعى أنه سيتم تزوير الانتخابات.
كما أنه يعارض بشدة الهجرة، التي كانت عاملًا رئيسيًّا في فوزه في انتخابات عام 2016. وفي الآونة الأخيرة، انتقد زواج المثليين ووصف تبني الأزواج من الجنس نفسه بأنه «انحراف».
خلال جائحة «كورونا»، أصبح الصوت الأبرز في البلاد ضد الأقنعة وعمليات الإغلاق والتطعيم. وقبل توليه منصبه مرة أخرى في أكتوبر الماضي، استغل مستويات عالية من المشاعر المؤيدة لروسيا في سلوفاكيا لتقويض المسار الحكومي المؤيد للغرب.