الديوان الملكي: المحكمة العليا تعلن غدًا الأحد أول أيام عيد الفطر
رؤية هلال شهر شوال بمرصدي تمير وحوطة سدير
اللوائح تحسم جدل أزمة مباراة برشلونة وأوساسونا
قبل لقاء الشباب.. كريم بنزيما يؤدي مناسك العمرة
شرط جيسوس لتدريب منتخب البرازيل
هل يلعب رونالدو بجوار ميسي في كأس العالم للأندية؟
الرائي عبدالله الخضيري: الأجواء صافية تمامًا لرؤية هلال شوال
الشرطة الهولندية: المشتبه به في حادث أمستردام مواطن أوكراني
البرلمان العربي يدعو المجتمع الدولي لنصرة الشعب الفلسطيني والتصدي لمخطط التهجير
النقل: 26 مليون شحنة خلال رمضان 1446هـ بنمو 18% عن العام الماضي
قررت شركة أسترازينيكا سحب لقاحها ضد فيروس كورونا، أكسفورد – أسترازينيكا من جميع دول العالم، وذلك بعد اعترافها بأنه قد يسبب آثاراً جانبية وخطيرة ونادرة، وذلك نقلاً عن صحيفة التلغراف البريطانية.
وسحبت الشركة ترخيص التسويق الخاص بها طوعاً من الاتحاد الأوروبي بعد أن تقدمت بطلب السحب يوم 5 مارس وتمت الموافقة عليه وبدا التنفيذ يوم الثلاثاء، ولذلك لم يعد بالإمكان استخدام اللقاح بالاتحاد الأوروبي.
وأشارت الصحيفة إلى أنه سيتم تقديم عدد من الطلبات المماثلة ببريطانيا وعدة دول أخرى والتي تستخدم اللقاح خلال الأشهر المقبلة.
وأرجعت شركة أسترازينيكا سبب إزالة اللقاح من الأسواق إلى أسباب تجارية ووقف تصنيعه بعدما ظهرت لقاحات محدثة تعمل على علاج السلالات الجديدة من الفيروس، وذلك وفقاً لرويترز.
وتم وضع العقار تحت التدقيق المكثف خلال الأشهر الأخيرة بسبب ظهور تأثير جانبي له وأنه يسبب جلطات وانخفاض الصفائح الدموية، واعترفت الشركة بأنه يسبب الجلطات في حالات نادرة وذلك ضمن وثائق تم تقديمها للمحكمة العليا في شهر فبراير الماضي.
وأصرت شركة أسترازينيكا على أن قرار السحب غير مرتبط بالدعوى القضائية، مضيفة في بيان صادر لها: بأنهم فخورون بالدور الذي قام به Vaxzevria في القضاء على الوباء العالمي، حيث تم إنقاذ ما يزيد عن 6.5 مليون شخص خلال أول عام من استخدام اللقاح، إلى جانب توفير نحو 3 مليارات جرعة حول العالم.
واعترفت “AstraZeneca”، ومقرها كامبريدج، والتي تطعن في هذه المزاعم، في وثيقة قانونية قدمت إلى المحكمة العليا في فبراير الماضي، أن لقاحها “يمكن، في حالات نادرة جدًّا، أن يسبب TTS”.
TTS هو اختصار لحالة تخثر الدم مع متلازمة نقص الصفائح.
وكانت هذه الحالة تصفها أسترازينيكا كـ”أثر جانبي محتمل”. وهذه هي المرة الأولى التي تعترف فيها الشركة البريطانية أمام المحكمة بأن لقاحها يمكن أن يسبب هذه الحالة.