أمطار غزيرة تضرب مناطق واسعة من السعودية اليوم وغدًا
الرياح الهابطة خطر كبير على البنية التحتية والممتلكات
خطوات حجز موعد لاستبدال رخص القيادة عبر منصة أبشر
إحباط 1071 حالة تهريب عبر المنافذ الجمركية خلال أسبوع
القبض على مخالفيْن لتهريبهما 37,200 قرص خاضع لتنظيم التداول الطبي
بورصة موسكو تغلق على انخفاض كبير
الاحتلال الإسرائيلي قتل أكثر من 17952 طفلًا خلال العدوان المستمر على قطاع غزة
تركي يطلق النار على خطيبته السابقة ووالدتها وينتحر
القبض على 13 مخالفًا لتهريبهم 234 كيلو قات في جازان
تنوع بيئي مميز و فريد تقدمها جبال أجا وسلمى للمتنزهين في حائل
وقع كل من جمعية «تمكن» للتوحد والبورد الأميركي للاعتماد الدولي ومعايير التعلم المستمر IBCCES، اتفاقية لتسجيل «المدينة المنورة» كأول مدينة صديقة للتوحد بالشرق الأوسط ورابع مدينة عالمياً.
وتم توقيع برنامج «مدينة صديقة للتوحد» تعزيزا لجهود المدينة المنورة في هذا المجال وبحضور أمير منطقة الشرقية، ويشمل البرنامج بناء مقر الإقامة التأهيلية داخل مركز الأمير فيصل بن سلمان للتوحد وتصل طاقته الاستيعابية إلى 100 مستفيد، وذلك بهدف استكمال خدمات الرعاية والتأهيل والعلاج لذوي طيف التوحد.
وتهتم المنطقة بدعم البرامج والمبادرات التي تلبي متطلبات مصابي اضطراب طيف التوحد، كما تعمل على تجهيز الأماكن العامة في المدينة المنورة لتصبح موائمة لاحتياجاتهم.
وشهد التوقيع الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير المدينة، أثناء زيارته إلى مركز الأمير فيصل بن سلمان للتوحد، كما تفقد عيادات علاج النطق التخاطب وعيادات التشخيص والتقييم الشامل وأقسام الرعاية الشاملة بدءا من الطفولة المبكرة.
ومن جانبه أكد الأمين سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، أثناء زيارته للمركز، على وجود تجهيز الأماكن العامة وتهيئتها وتطوير المبادرات والبرامج لجعل المدينة المنورة مناسبة لمتطلبات المصابين بتشخيص اضطراب طيف التوحد وذويهم، من أجل تحسين حياتهم وجودتها والوصول إلى الاندماج الفاعل في المجتمع.
وكانت وزارة الصحة، وصفت التوحد بأنه ليس مرضاً، موضحةً أنه يتم تشخيص المصاب حسب طريقة عمل عقل الطفل عن الآخرين وخاصة المحيطين، مما يؤثر على آلية التفاعل معهم والسلوك والتواصل الاجتماعي.
وأضافت أن كلمة الطيف ترمز إلى مجموعة من السلوكيات والأعراض المصاب بها الشخص، لافتة إلى وجود عوامل قد تسبب زيادة خطر الإصابة باضطراب طيف التوحد، أبرزها إصابة شقيق للطفل باضطراب طيف التوحد وكذلك الإصابات الوراثية أو إصابة صبغية معينة كمتلازمة X الهشة أو متلازمة التصلب الحدبي، إلى جانب المعاناة من مضاعفات الولادة، وكبر عمر الوالدين.